تظهر الصورة تحفة ربانية طبيعية، لجذع نخلة معمرة، كانت بجوار منزل شعبي قديم بأحد ضواحي مدينة الطائف، تفيئ بظلالها على المنزل، بالرغم من أنها مهملة زراعيا، لكنها كانت مثمرة
الشيخ خضر الغامدي الذي يقع بيته بجوار هذه النخلة، كانت له محاولات متكررة لإزالتها، نظرا لكبر حجمها، وميلانها، خوفا من سقوطها على أركان منزله الشعبي القديم، فبدأ من أعلى النخلة مزيلاً سعفها وأغصانها
وعندما همّ بقطع أغصان ثمرها، تفاجأ بنفس الغصن المثمر، متشكل على لفظ الجلالة «الله» بمنظر جذاب، وكأنها خُطت بيد بشرية، بالرغم من أنها على حالها منذ 25 عاما، دون أن تتكسر كمثيلاتها
ومن حينها عدل «الغامدي» عن قراره في التخلص منها، ومنع أن تمسها أي يد بشرية بتعديل، أو تشذيب، حفاظا عليها وعلى قيمتها المعنوية، لحين عرضها على خبير زراعي، للحصول على شهادة تثبت عمرها وحالتها
لفظ الجلالة يتشكل بجذع نخلة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
