فيما لا تزال شرطة العاصمة المقدسة والجهات المختصة تنتظر تقرير الطب الشرعي النهائي عن سبب وفاة الحاج الذي عثرت الدوريات الأمنية أمس الأول على جثته متحللة في مشعر مزدلفة وتبين أنه من حجاج 1431، أوضح مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف القرشي أن إدارته لا علاقة لها بالمشاعر المقدسة منذ الأول من ذي الحجة حتى 15 من نفس الشهر، مشيرا إلى أنها تكون تحت مظلة قوات أمن الحج والعمرة والجهات المشاركة.
وقال اللواء القرشي إن الدوريات وفرق البحث والتحري بعد ذلك تمسح المشاعر بشكل مستمر، وفي حال العثور على مقتنيات أو حجاج فقدوا أو تائهين أو أي شبهة جنائية، يتم استدعاء الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي والجهات المختصة لمعاينة القضية وفتح محضر بالواقعة وإحالة القضية إلى قسم الشرطة الذي تتبع له القضية، حتى ينتهي التقرير النهائي عن سبب الوفاة والتحقيق في ملابساتها.
وأوضح أن الشرطة تخاطب وزارة الحج عن اسم الحملة ووقت فقد الحاج في حال العثور عليه حيا أو ميتا، وتتخذ الإجراءات اللازمة ضد الحملات الداخلية والخارجية.
من جهته أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج حاتم قاضي أنهم ينتظرون ما ستسفر عنه تحقيقات شرطة العاصمة المقدسة ليتم بعد ذلك التواصل مع البعثة بخصوص الحاج، وهل تم إبلاغ الجوازات ووزارة الحج عن فقدان الحاج منذ 1431 وقال: عندما يردنا خطاب من الجوازات عن تخلف الحاج نخاطب إمارة منطقة مكة المكرمة عن فقدانه، والتي بدورها تشعر الجهات ذات العلاقة في البحث عن المفقود، مشيرا إلى أنه لا يتم خروج الحجاج إلا بمعرفة عدد الداخل والخارج والمتخلفين منهم، وجميع ما يتعلق ببياناتهم ومعلوماتهم بشكل الكتروني ومخاطبة الجهات ذات العلاقة.
شرطة العاصمة المقدسة: لا علاقة لنا بجثة حاج مزدلفة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
