أشاد مدرب المنتخب الوطني تحت 15 سنة مسفر الشمراني بمستوى لاعبي الأخضر في مباراة أوروجواي، مشيرا إلى أن المدرب الإسباني نجح إلى حد كبير في إعادة تنظيم وصياغة أداء اللاعب السعودي المعروف بعد طول غياب، مؤكدا أن نزول حسين عبدالغني في الجزء الاخير من المباراة كان له أثر السحر في تغيير مجرى اللعب، وانقلاب الكفة لصالح المنتخب السعودي الذي أعاد بالفعل ذكريات مباراة الأرجنتين 2002 عندما تعادلت السعودية مع راقصي التانجو بلا أهداف في مباراة طبق الأصل لمواجهة الأوروجواي، والتي قدم فيها الأخضرعرضا رائعا نال إعجاب العالم كله.
وأبدى الشمراني إعجابه بأداء لاعبي المنتخب الوطني وبالتنظيم الرائع بين خطوطه الثلاثة، والتي ظهرت أكثر تماسكا وتركيزا بخلاف المباريات السابقة، وقال : تألق لاعبو الأخضر وخاصة حارسه وليد عبدالله الذي تصدى بمفرده لثلاث فرص أكيدة للتسجيل كانت أخطرها تلك التي انفرد بها الخطير سواريز الذي فشل في مراوغته إثر انفراده التام به، كما قدم وليد باخشوين أداء راقيا وأثبت أنه لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية للمنتخب في السنوات المقبلة، وعدّه من نجوم المباراة بمجهوده الوافر وقدرته الفائقة على القيام بالدور الدفاعي على أكمل وجه بالإضافة إلى نجاحه في إفساد هجمات المنتخب الأوروجوياني في معظم أوقات المباراة.
وأشاد الشمراني بالمستوى الفني والبدني الراقي للقائد حسين عبدالغني الذي عدّه نقطة تحول رئيسة في أداء وتكتيك المنتخب السعودي، وظهر ذلك جليا من خلال تمريراته العرضية المتقنة في حلق المرمى، والتي كادت أن تتسبب في هز شباك الضيوف لولا براعة الحارس بتصديه لرأسية نايف هزازي القوية، وهو ما يستلزم ضرورة الاستعانة بحسين في المباريات المقبلة للاستفادة من خبراته الطويلة ومهارته الفنية الكبيرة ولياقته البدنية العالية التي تفوق أكثر من لاعب بالفريق.
وأشار مسفر إلى أن المباراة المقبلة مع منتخب لبنان لن تكون سهلة للمنتخب السعودي، لأنها تعقب مواجهة قوية مع منتخب عالمي قدم فيها لاعبو الأخضر كل ما لديهم من فنون الكرة على عادة اللاعبين السعوديين الذين يقدمون كل ما لديهم إذا كان الخصم فريقا عالميا مثلما حدث مع منتخب الأرجنتين موسم 2002 عندما أشادت الصحافة العالمية بلاعبي المنتخب السعودي بعد التعادل مع منتخب التانجو بدون أهداف، وزاد “أرى أن أفضل طريقة تناسب قدرات المنتخب السعودي هي: 4-1-4-1 بالاعتماد على أسامة وعمر هوساوي وحسن معاذ وحسين عبدالغني في الخط الخلفي وفي الوسط وليد باخشوين كمحور وتيسير الجاسم ومصطفى بصاص وياسر الشهراني، أما سالم الدوسري فيجب إبعاده ليلتقط أنفاسه قليلا ويعطي الفرصة للجاسم كاملة مع الاعتماد على ناصر الشمراني في خط المقدمة ومعه نايف هزازي.
وطالب مدرب صغار المملكة بأن يرفع الجميع يديه عن المدرب الإسباني لوبيز كارو وبعدم اتهامه بضعفه أو بسوء اختياراته، لأنه من المدربين الذين تركوا بصمة في مستوى المنتخب الوطني بعد أن استطاع تغيير العديد من المفاهيم الفنية العقيمة التي أثرت على لاعبي المنتخب في السنوات الماضية.
الشمراني: ارفعوا أيديكم عن المدرب
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
