استبعدت مديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة على لسان متحدثها الرسمي عبدالوهاب شلبي، وجود شرائح منع حمل للجنسين بمستشفياتها ومراكزها الصحية، مؤكدا خلو مكة المكرمة من تلك الموانع، وقال لـ»مكة» إن التأكد يتم من خلال متابعة المختصين بإدارتي المساعد العلاجي وشؤون القطاع الخاص بمديرية الشؤون الصحية من خلال جولات رقابية وتفتيشية مستمرة على المستشفيات والمستوصفات الحكومية والأهلية للتثبت من عدم وجود تلك الشرائح بها وخلوها منها تماما.
ولفت إلى أنه لم يتم التوصل بعد لأي حقائق علمية أو طبية تُثبت فعليا خطورة استخدام شرائح منع الحمل على صحة مستخدميها.
وجاء حديث شلبي على خلفية تحذيرات تم تداولها عبر وسائل التقنية الحديثة، تحذر من خطورة شرائح منع الحمل، كونها تتسبب في إصابة مستخدميها من الرجال والنساء بالسرطان.
فيما اعتبرت أخصائية نساء وولادة بإحدى العيادات الطبية بحي المعابدة بمكة المكرمة، الدكتورة نجية السيد في حديثها لـ»مكة»، أن شرائح منع الحمل لا ينجم عنها أي مشاكل صحية عند تركيبها للراغبين في توقف الإنجاب، مبينة أنها تركب على جلد ذراع اليد بواسطة مختص متمرس، يعرف كيفية وضعها بمكانها الصحيح دون التسبب في أخطاء طبية تؤدي للإضرار بمستخدمها.
وأكدت السيد عدم توفر تلك الشرائح في السعودية كليا، رغم وجودها في العديد من دول الجوار وحول العالم، حيث إن استخدامها شائع ولم تسمع بأنها تسبب أمراض السرطان كما يشاع.
وحذرت من استخدام النساء لإبر منع الحمل، كونها تفقدهن الحفاظ على انتظام الدورة الشهرية إلى جانب أضرار أخرى قد تكلفهن البحث عن العلاج مطولا.