أعلن رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، الأمير خالد بن سلطان، أسماء الفائزين في الدورة السادسة للجائزة التي سيقام حفل تسليمها في الأول من ديسمبر المقبل، وذلك خلال لقاء صحفي عقده أمس بالرياض بحضور عدد من الوزراء وأعضاء مجلس الجائزة.
وجاء الإعلان عن الفائزين عقب جلسة مجلس الجائزة التي نوقشت وأجيزت من خلالها توصيات لجان الاختيار والمحكمين ومن ثم إقرار أسماء الفائزين للدورة الحالية 2012 - 2014.
وأكد الأمير خالد بن سلطان في كلمته على أهمية الماء كونه عنصر الحياة الأغلى، وقال: إن النمو السريع في الطلب على الموارد المائية يحتم علينا العمل لمواجهة هذا العجز المائي الذي أصبحت تعاني منه معظم دول العالم، الغنية والفقيرة، ويقتضي ذلك تجاوز الفجوة المائية الحالية ما بين العرض والطلب، وهذا لا يتحقق إلا بوضع سياسات لترشيد الاستهلاك وتنمية الموارد المتاحة وإضافة موارد مائية جديدة تقليدية وغير تقليدية، وهو ما يتطلب إجراء بحوث علمية جدية إبداعية وغير عادية قابلة للتطبيق بأقل التكاليف، مطالبا بتشجيع المبدعين واستثمار جهودهم وتطبيق نتائج إبداعهم والتعريف بهذه الإبداعات بجميع الوسائل، مؤكدا أن تأسيس الأمير سلطان بن عبدالعزيزـ رحمه الله ـ لهذه الجائزة في 2002 نبع من هذا المنطلق.
وقال: يعكس فوز النخبة من العلماء بدوراتها الأخيرة تهافت كبار علماء المياه في العالم عليها، مما يعكس المصداقية العلمية الدولية والرفيعة المستوى التي أصبحت تتمتع بها والثقة العالية بأسلوب ومستوى تحكيم الأعمال المرشحة لها بدءا من لجان الفحص الأولى ثم لجان التحكيم فالاختيار، حيث يشارك في كل منها خيرة العلماء المتخصصين على المستوى الدولي.
من جانبه أوضح المشرف العام على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود، أمين عام الجائزة الدكتور عبدالملك آل الشيخ أن حفل تسليم الجائزة سيعقبه في اليوم التالي مباشرة افتتاح المؤتمر الدولي السادس للموارد المائية والبيئية الجافة الذي تنظمه الجائزة وجامعة الملك سعود ووزارة المياه والكهرباء خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر المقبل.
- أسماء الفائزين
جائزة الإبداع (قيمتها مليون ريال)
فاز بها فريقان من العلماء، الأول: فريق الدكتور ايرك ف . وود والدكتور جوستن شفيلد من جامعة برينستون في أمريكا، حيث توصل هذا الفريق إلى اختراع نظام رائد ومتطور لمراقبة ونمذجة وتوقع الجفاف بدقة عالية علي النطاقات الإقليمية والقارية والعالمية. ويستخدم هذا النظام حاليا في جميع نظم مراقبة الجفاف في العالم.
أما الفريق الآخر فهو فريق الدكتورة كريستين لارسن من جامعة كولورادو في أمريكا، حيث اكتشف هذا الفريق أن أجهزة تحديد إحداثيات المواقع العالمية الجيوديسية القياسية حساسة إلى التأثيرات الهيدرولوجية ومن ثم طور تقنية جديدة وفعالة وقليلة التكلفة لقياس رطوبة التربة وعمق الثلج والمحتوي المائي النباتي بشكل مستمر وبدقة غير مسبوقة على النطاق العالمي من خلال القياس بالتداخل الانعكاسي في هذه الأجهزة.
الجوائز التخصصية الأربع الأخرى (قيمة كل منها 500 ألف ريال)
- الهيدرولوجيا والمياه السطحية وهندسة الموارد المائية: الدكتور لاري ميز من جامعة أريزونا في أمريكا.
- المياه الجوفية: الدكتور هيسوس كريرا رامرز من معهد التقييم البيئي وأبحاث المياه في برشلونة بإسبانيا.
- الموارد المائية البديلة: الدكتور بوليكاربوس فلاريس من المركز الوطني للبحوث العلمية بأثينا اليونان.
- إدارة الموارد المائية وحمايتها: الدكتور وليام و . ج . بيه من جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس في أمريكا.
- إجمالي عدد المتقدمين للجائزة في دورتها الحالية 186 مرشحا من 47 دولة حول العالم.

