شهد اليوم الثاني للعام الدراسي في الجامعات المصرية أمس أحداثا ساخنة، إذ اندلعت في جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر عدة مظاهرات ومشادات بين أفراد الأمن الخاص وبين الطلبة الذين تدافعوا بقوة نحو الأبواب الفولاذية التي تم تركيبها أخيرا.
وتظاهر طلاب الإخوان بالجامعات وسط هتافات مناهضة للجيش والشرطة، والمطالبة بالإفراج عن الطلاب المقبوض عليهم وإعادة المفصولين للدراسة ورفضهم الاستعانة بشركات أمنية خاصة في الجامعة.
وامتدت طوابير طلاب الجامعات بالقاهرة لعشرات الأمتار بسبب تشديدات أمنية فرضتها شركة الحراسات الخاصة الجديدة التي تقوم بتأمين الجامعات.
من جهة أخرى، اتهمت النيابة العامة، الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، بالاستهانة بدماء المصريين، مشيرة إلى أن مرسي كان يستوجب عليه فعل الكثير لوقف نزيف الدماء أمام قصر الاتحادية الرئاسي.
جاء ذلك أمس خلال نظر جلسة محاكمة مرسي و14 آخرين (بينهم 7 هاربين) في القضية المعروفة باسم “أحداث الاتحادية”، والتي قررت المحكمة تأجيلها إلى جلسة اليوم، لمواصلة الاستماع إلى مرافعة النيابة، بحسب مصادر قضائية.
وأشار ممثل النيابة العامة القاضي إبراهيم صالح، إلى أن سياسات مرسي كانت سبب كل بلاء حل بالوطن، وأبى إلا أن يكون رئيسا لجماعة كل هدفها تخوين المصريين.
ووصف سياسته بـ”المستبدة”، وأنه لا يعبأ بالدولة ويصدر القرارات والإعلانات الدستورية الغاشمة التي تجعل من قرارته محصنة.
وأضاف أن مرسي هو صنيعة الإخوان، وهو رهن إشارتهم.
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية سامح شكري أمس مع نظيره الأمريكي جون كيري، على هامش أعمال مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة، العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا والتصدي للتنظيمات الإرهابية.
شغب إخواني يربك 3 جامعات مصرية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
