جلب البركة وتحقيق الأماني معتقدات حول شاخص جبل الرحمة

مصطفى حكمي، عبدالرحمن حويت - مكة المكرمة

ما زال شاخص جبل الرحمة يستقبل معتقدات لبعض الحجاج والمعتمرين، الذين يتمسح بعضهم بالحجر لجلب البركة، وبعضهم رمى صور أبنائه على الجبل ظانا بلقائهم يوم القيامة هنا، ومنهم من كتب أمانيه ورماها في انتظار تحقيقها، إما جهلا بعدم شرعيتها أو اعتقادا بحقيقتها.
عبدالرحمن مرغان، أحد الحجاج الباكستانيين الذين يرون حسب معتقدهم أن الشاخص هو موضع التقاء آدم وحواء عليهما السلام، كما يرى أن سبب تسميته يعود لتعارف آدم وحواء في هذا الموقع.
أما الحاج الفلبيني غلام الرحمن قادري فأشار إلى أن العمود هو الموضع الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا فيه، مؤكدا أن الوقف والتمسح بالحجر يجلب البركة.
وأضافت كوثر برمان «حاجة هندية» أنها وضعت صورا لجميع أفراد عائلتها، ظنا منها أنهم سيجتمعون في هذا الموقع يوم القيامة، لأن عرفة هي أرض المحشر.


إزالة الشاخص

أما أحد مسؤولي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، (فضل عدم ذكر اسمه)، فأكد أنهم الجهة الوحيدة القائمة على دور التوعية والإرشاد، ويوزعون أكثر من 16 ألف مطوية في الموقع بلغات متعددة، وصلت إلى 12 لغة، وتشتمل المطوية على معالجة السلوكيات والمعتقدات الخاطئة لدى كثير منهم، مشيرا إلى ضبط طلاسم ورموز سحرية مكتوبة في أوراق بجوار الشاخص، كما وجد الحبل السري لمواليد مدفونا أيضا، وعدد من الرسائل المكتوبة وضعت فيها طلبات واحتياجات الحجاج، كما طالب عدد من العاملين في الهيئة بإزالة الشاخص، الذي أصبح لبعض الحجاج والمعتمرين مكاناً للتبرك به، ويطوفون حوله والصلاة باتجاهه.


نظافة المشاعر

وفي جانب آخر، رصدت «مكة» في جولة لها بعرفة، مخلفات تركها حجاج ومؤسسات، وبعض الجهات الحكومية التي رمت المسؤولية على عاتق الأمانة، التي ردت على لسان مدير بلدية المشاعر المقدسة المهندس عارف قاضي بأن منطقة المشاعر قسمت إلى نقاط من أبرزها:

  • - جبل الرحمة والمنطقة المحيطة به، حيث أنجزت أعمال النظافة بها في مدة قياسية، تقدر بيومين من خروج الحجاج.
  • - جميع المخلفات العضوية الناتجة عن الأكل، وغالبا ما تنتشر في الشوارع تنقل بشكل يومي في 60 شاحنة.

وأضاف قاضي أنه يجب أن تتعاون المؤسسات في أن يكون لها دور توعوي في جانب النظافة.