تعتزم اختصاصية في علم التكنولوجيا والتواصل طرح مشروع يخدم جميع فئات ذوي القدرات الخاصة وإعاقاتهم على شكل مدينة مصغرة متكاملة لذوي القدرات الخاصة، تعد أول مدينة عالميا وعربيا تقدم لهذه الفئة.
خدمات حياتية
وقالت الاختصاصية الحاصلة على درجة الماجستير في تخصص التصميم الشامل فاطمة الغامدي لـ»مكة» إن المدينة المصغرة ستكون المرفأ الرئيس لذوي القدرات الخاصة في العالم أجمع، وستكون مقرها بالسعودية.
وأوضحت الغامدي أن المدينة ستقدم كافة الخدمات الحياتية الخاصة لذوي القدرات الخاصة، كالخدمات الوزارية، التعليمية، الترفيهية والمعاهد المتخصصة العلاجية، كما ستتضمن نواد رياضية وفنادق ومنتجعات وغيرها من المشاريع قيد الدراسة، لافتة إلى تصميم المدينة بأكملها سيخدم ويريح ذوي القدرات الخاصة من ناحية التنقل والمواصلات من مكان لآخر.
فرص عمل
وأفادت بأن المشروع سيوفر فرص عمل لذوي القدرات الخاصة من الشباب والشابات، ما يسهم في تقليل نسبة البطالة في المجتمع، ويساعد على مواكبة عجلة التنمية، موضحة أن العمل على مشروع المدينة مرهق جدا، حيث إن كل خدمة مقدمة لذوي القدرات الخاصة تحتاج إلى دراسة تفصيلية وبحث مستمر لتقدم بطريقة صحيحة.
فيما دعت الجهات الحكومية والخاصة وأصحاب القرار ورجال الأعمال إلى إنجاح المدينة المصغرة وتحقيقها على أرض الواقع، مضيفة: بين يدي مشروع طالب به رجال أعمال وأصحاب قرار من دول خليجية بأن يكون مقره في دولة عربية، لكني رفضت أن ينسب العمل لغير بلدي.
أبحاث ودراسات
من جهته، أوضح الناشط الحقوقي لذوي القدرات الخاصة عقاب الحليفي أن المدينة المصغرة ستسهم في نقل السعودية من ناحية رفع مستوى هذه الفئة إلى مستوى أفضل ومتطور، خاصة أن المدينة المصغرة ستكون محط أنظار الدول العربية والخليجية والعالم لما ستقدمه، وقد تكون هي المدينة الأولى التي تقدم أبحاثا ودراسات يستفيد منها خبراء واختصاصيون حول العالم.

