طمأن الاتحاد المغربي الأندية المتأهلة للمشاركة في بطولة أندية العالم التي ستقام خلال الفترة من 10 إلى 20 ديسمبر المقبل والتي سحبت قرعتها أمس، وذلك من خلال الإعلان عن وضع استراتيجية صحية لمواجهة احتمالات تسلل وباء إيبولا بعد تحذيرات متكررة من منظمة الصحة العالمية، وإعلانها خروج الفيروس عن نطاق السيطرة في دول غرب أفريقيا.
وأكد وزير الصحة المغربي الحسين الوردي في تصاريح إعلامية، أن الوضع ما يزال تحت السيطرة على الرغم من الحركة التجارية والتنقلات البشرية بين المغرب والبلدان الأفريقية التي تعرف انتشار الإيبولا، وهي: غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا.
من جهته أكد ممثل منظمة الصحة العالمية بالرباط أن المغرب لم تُسجل به أية حالة إصابة بالمرض، غير أنه شدد على ضرورة أن يتحلى المغرب باليقظة لمواجهة أي مخاطر محتملة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أكد في أغسطس الماضي، إقامة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية على أرض المغرب رغم المخاوف من وباء الإيبولا، نافيا الشائعات التي أثيرت حول نقل البطولة لبلد آخر، مؤكدا في الوقت نفسه، أن صحة اللاعبين والمدربين والجماهير لها الأولوية القصوى دوما، وأن البلد العربي الواقع شمال أفريقيا لم يرصد به أي حالة إصابة بفيروس إيبولا القاتل.
وستشهد البطولة مشاركة أندية ريـال مدريد الإسباني (ممثل أوروبا)، والمغرب التطواني (بطل المغرب)، وأوكلاند سيتي النيوزيلاندي (أوقيانوس)، وسان لورينزو الأرجنتيني (أمريكا الجنوبية)، وكروز أزول المكسيكي (كونكاكاف)، فيما تتبقى معرفة هوية بطلي أفريقيا وآسيا.
يذكر أن الاتحاد المغربي لكرة القدم، طلب من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تأجيل موعد استضافة كأس الأمم الأفريقية 2015 المقررة في المغرب خلال يناير المقبل، إلى موعد لاحق تجاوبا مع تحذير وزارة الصحة المغربية التي نبّهت إلى إمكانية انتشار فيروس الإيبولا في المغرب نظير الإقبال المتزايد والمنتظر من الجماهير الأفريقية لحضور هذه المنافسة الهامة.
ولم يتلق الاتحاد المغربي ردا من الاتحاد الأفريقي، حيث ينتظر أن يعقد الأخير جلسة استثنائية للنظر في طلب المستضيف.
المغاربة يطمئنون أندية المونديال بالسيطرة على إيبولا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
