وافق مشرعون أمريكيون على استخدام 750 مليون دولار من أموال الدفاع لمكافحة إيبولا في غرب أفريقيا، فيما تم نقل سبعة أشخاص في إسبانيا إلى مستشفى ترقد فيه ممرضة مصابة بالمرض في حالة خطرة، مع تزايد المخاوف العالمية من انتشار الفيروس.
وظهرت حالات إصابة غير مؤكدة في دول تمتد من مقدونيا إلى جمهورية التشيك والبرازيل، بينما ركزت أوروبا والولايات المتحدة والأمم المتحدة على محاولة احتواء إيبولا الذي قتل الآلاف في غرب أفريقيا.
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأول، أن فيروس الحمى النزفية (إيبولا) أودى بحياة 4033 شخصا من أصل 8399 حالة إصابة في ثماني دول، منهم 2316 حالة في ليبيريا، 930 في سيراليون، 778 في غينيا، وثماني حالات في نيجيريا، وواحدة في الولايات المتحدة.
ومع تزايد احتمالات انتقال المرض إلى خارج المنطقة، تم تعزيز إجراءات الوقاية في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث أعلنت الحكومة الإسبانية إنشاء لجنة وزارية خاصة لإدارة أزمة إيبولا تضم وزارات: الصحة، والخارجية، والدفاع والداخلية على أن تساعدها لجنة علمية.
وجاءت هذه الخطوة، وسط انتقادات حادة تواجهها حكومة ماريانو راخوي بسبب التأخر في إدخال مساعدة ممرضة مصابة بالمرض إلى المستشفى.
من جهة أخرى، أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة جان الياسون عدم تلقي أكثر من 25 % من الأموال المطلوبة لمكافحة إيبولا حتى الآن، استجابة لنداء الأمم المتحدة لجمع مليار دولار، مشيرا إلى الحاجة الماسة للطاقم الطبي المؤهل للمساعدة في مكافحة المرض في الدول الأكثر معاناة.
ودعا جان إلى تحسين النظام الصحي في الدول المصابة، لأن كثيرين يموتون جراء أمراض أخرى غير إيبولا، أو أنهم لا يحصلون على الرعاية الأساسية.
750 مليون دولار لمكافحة إيبولا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
