أبرز تقرير أمريكي الفروقات الدعائية بين تنظيم القاعدة وربيبها تنظيم داعش، على مواقع الانترنت.
وأوضح التقرير الذي نشر على موقع National Journal أخيرا بأن القاعدة لديها حضور على الانترنت منذ ما يقارب العقدين، إذ تستخدم منصات مختلفة، وبدأت أخيرا في استخدام الشبكات الاجتماعية لنشر رسالتها، عكس داعش الذي صعد جهوده الالكترونية ما دفع حكومات العالم إلى التعاون للقضاء على إرهاب التنظيم، تزايد المتعاطفين معه عبر الانترنت.
وركز التقرير على فروقات الأساليب الدعائية بين التنظيمين على الانترنت في التالي:

  • 1- نجاح داعش في تجنيد أعضاء جدد، فرغم استخدام التنظيمين وسائل التواصل الاجتماعي في التجنيد، إلا أن داعش أكثر فعالية في استهداف صغار السن، والمتطرفين.
  • 2- تعتمد القاعدة على منصات إنترنت قديمة، ولم تنجح مثل داعش، إذ تركز القاعدة على العدو الخارجي مثل الولايات المتحدة، بينما تركز داعش على القريبين. ومثلا، مجلة القاعدة الالكترونية تستهدف تجنيد الإرهابيين الوحيدين (خلايا فردية) لتنفيذ هجمات إرهابية، وشرحت لمنفذي هجمات ماراثون بوسطن طريقة استخدام قدور الضغط كمتفجرات.
  • 3- تمجيد العنف الداعشي عبر اليوتيوب، الذي يعد منصات مهمة للجماعة لنشر الدعاية الخاصة بها، فمقاطع الفيديو سريعة الانتشار وتفتح المجال للنقاش وإظهار المنفذ بمظهر الشهيد، لكن أساليب القاعدة وداعش تختلف بشكل ملحوظ، فداعش تشجع على العنف وتعظمه في مقاطعها التي تنشرها، بينما محتوى القاعدة أكثر تقييدا.

وبالنسبة لداعش فإن أي عمل للفت الانتباه مهم للغاية، ويعكس ميله للمشهد العنيف طبيعته وعدم مبالاته بسمعته بين المجتمع المسلم، فعلى الرغم من أن معظم النساء تشعر بالنفور من هذه المقاطع العنيفة، إلا أن هناك نسبة تلهمها أعمال العنف، وهي الفئة التي تحاول الجماعة الوصول إليها.
كما تتميز داعش عن القاعدة بأنها تؤيد المجازر الجماعية، خاصة ضد المسلمين.
وتسبب هذا الاختلاف ما بين التنظيمين في انفصالهما في فبراير الماضي.