تعد محافظة الأقصر بصعيد مصر المدينة صاحبة أكبر مخزون أثري على مستوى العالم، إذ تتركز فيها النسبة الكبرى من الآثار المصرية التي تشكل أكثر من ثلث آثار العالم.
وتشهد المدينة التاريخية في الفترة المقبلة العديد من الأنشطة المختلفة والتي تتنوع بين الرياضية والثقافية والفنية، إلا أن أهمها على الإطلاق احتفالا المدينة بذكرى اكتشاف مقبرة الملكة نفرتاري والفرعون الذهبي توت عنخ آمون.
وقد بدأت المدينة في التزين لاستقبال الوفود الأجنبية المشاركة في الاحتفاليتين من المهتمين بالحضارة المصرية القديمة والآثار الفرعونية.
ويبدأ الاحتفال العالمي بمناسبة مرور 110 سنوات على اكتشاف مقبرة الملكة نفرتاري الأربعاء المقبل، إذ من المنتظر أن تشارك في الاحتفالية وفود من محبي الآثار المصرية وعلماء المصريات وسياح من مختلف بلدان العالم.
وتتضمن الاحتفالية التي تشارك السفارة الإيطالية ووزارة الآثار المصرية في تنظيمها، معارض مصورة وورش عمل وندوات لكبار علماء المصريات في العالم بجانب خبراء الآثار المصريين.
وفي الرابع من نوفمبر المقبل تنطلق احتفالات الأقصر بالذكرى 92 لاكتشاف مقبرة وكنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، الفرعون الذي نقل مصر إلى العالم ونقل العالم إلى مصر كما يصفه عشاقه بما تركه من كنوز أثرية نادرة.
وستتضمن احتفالات الأقصر بهذه الذكرى مجموعة من الأنشطة الفنية والفكرية والثقافية والسياحية التي تشارك في إقامتها المؤسسات الأثرية والثقافية المصرية مثل وزارة الآثار ووزارة السياحة وهيئة قصور الثقافة المصرية والغرف السياحية المصرية بجانب سلطات محافظة الأقصر.
وتقام تلك الفعاليات في مكتبة الأقصر العامة وقاعة المؤتمرات الدولية في المدينة وكلية الفنون الجميلة ومتحف التحنيط ومتحف الأقصر.
وفى السابع من الشهر نفسه تنطلق بمدينة الأقصر فعاليات مهرجان طيبة الدولي الأول للفنون التلقائية ومسرح الطفل الذي تشارك في عروضه 15 دولة عربية وأجنبية، تقدم عروضها بين المعالم الفرعونية للمدينة.
الأقصر تحتفل بنفرتاري والفرعون الذهبي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
