أكد المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم عدنان المعيبد أن التعاقد مع الوطني فيصل البدين لقيادة المنتخب السعودي الأول لا يعني أن اتحاد القدم قد صرف النظر عن المدرب العالمي، مشيرا إلى أن الاتحاد متى ما وصل لقناعة بوجود مدرب أفضل ومدرسة تدريبية تحقق التطلعات سيتم التعاقد معه على الفور، لافتا إلى أن فيصل البدين يبقى بالنهاية أحد أبناء الوطن ومشرفا على منتخب الشباب.
وقال المعيبد لـ”مكة”: الجميع يعلم أننا فتحنا باب المفاوضات مع ثلاثة مدربين كبار، في مقدمتهم الأرجنتيني بيلسا، ولكننا لم نصل إلى اتفاق نهائي معه، نحن نتحرك وفق ميزانية محددة ولدينا برامجنا الأخرى، وأضاف “صحيح أننا سددنا كل الديون ولكن هذا لا يعني أن نتحمل تكاليف كبيرة أخرى جراء التعاقد مع مدرب كبير ولا يمكن أن نضع أنفسنا في أزمة مالية أخرى، فالصرف غير المرشد سيوقعنا في عجز مالي وهذا ما لا نريده ولنا في تجربة ريكارد عبرة”.
وأوضح: بعض المدربين الذين تفاوضنا معهم وجدناهم مرتبطين بعقود ضخمة والشروط المالية التي وضعوها لفسخ عقودهم عالية جدا ولا يمكن أن نحتمل مبالغ مرهقة قد تتجاوز الـ10 ملايين يورو، فالمدرب الكبير لا يمكن أن يأتي لسواد عيوننا، فالأرجنتيني بيلسا مرتبط بعقد مع مرسيليا الفرنسي ولن يفسخ عقده لأجل المنتخب السعودي إلا بمبلغ مالي عال جدا وهذا طبع المدربين الكبار.
وفي شأن آخر أوضح المعيبد أن الاتحاد أرسل أمس رسميا الموافقة للوكيل المعتمد من الاتحاد الكولمبي المرخص لتسويق مباريات المنتخب الكولمبي خارجيا لخوض لقاء ودي معه في الـ27 من مارس المقبل على ملعب مدينة الملك عبدالله بجدة (الجوهرة المشعة) مشترطا أن يحضر المنتخب الكولمبي بكامل نجومه وعلى رأسهم فالكو لاعب مانشستر يونايتد، ورودريجو لاعب ريال مدريد،على أن يحصل المنتخب السعودي على كامل الحقوق الدعائية والمالية لحقوق المباراة.
وحول ما تردد عن رفض الاتحاد الكولومبي إقامة المباراة، قال: الاتحاد الكولومبي كان ينتظر موافقة مدربه بيكرمان وأتصور أنه وافق على إقامة اللقاء الودي ونحن اتفقنا مع الوكيل بناء على الترخيص الذي حصل عليه من الاتحاد الكولومبي، ملمحا إلى أن الأخضر يهدف إلى إقامة لقاء ودي دولي آخر في نهاية سبتمبر أو بداية أكتوبر بالسعودية مع المنتخب البرتغالي والذي يمتلك لاعبين دوليين كبارا يتقدمهم أفضل لاعب دولي كريستيانو رونالدو.