* لماذا إعلامنا يغطرف ويصفق بقوة لرواية ضعيفة أدبية، بل محطمة للقيم والأخلاق والمثل والثوابت؟.
رغم أنها لا تحمل قيمة أدبية أو ثقافية تلفت النظر لنصها.
* لماذا لا يؤمن بعض علمائنا وفقهائنا وشيوخنا ودعاتنا بأن تأويل وتفسير النصوص العقدية من أهم مصادر الاختلاف في فكرنا الإسلامي؟.
* لماذا اتجه كثير من العلماء والشيوخ للتعامل معنا بقوله تعالى «لا تقربوا الصلاة».
؟.
أليس هذا نوع من الاستخفاف بعقولنا وقدرتنا على التفكير!.
* يتجه، واتجه الكثير من علمائنا وشيوخنا للتعامل مع الشعب على أنه مفوض لأن يتكلم معنا وأنه خص بهذا التفويض؟.
* لماذا لا يتفق علماء وفقهاء الأمة على صياغة رؤية عقدية موحدة تولد لنا رؤية سلوكية تجاه قضايانا المصيرية، بدلاً من هذا التناحر والتحاسد والتفرقة والتمزق العقدي؟.
* أعتقد أن (الرياء الديني) هو نوع من أنواع الفسق، وهو سلوك يفسد الإنسان والمجتمع.
* أشعر أن الأمة الإسلامية تعاني معاناة كبيرة في القصور الفكري التديني، وقصور في الرؤية، وهذا القصور يكون نذير شؤم على مستقبلنا، فهل يفهم الفاهمون ذلك؟.
* لماذا لم يستفد الإعلام العربي من نتاج الوجدان والعاطفة المتولدة من أزمات الإرهاب؟.
وتسخيره لخدمة قضايانا العربية والإسلامية؟.
* لماذا يخاف بعض علمائنا وشيوخنا ودعاتنا من حوار وجدل العقل؟.
* متى نستطيع إيقاف حملات وأزمات الصراع الغربي مع الفكر الأصولي الإسلامي، ومن هو القادر على إيقافه؟.
لتقف بعده أزماتنا الحقيقية مع الغرب.
* متى يقبل بعض علمائنا وشيوخنا المتغيرات العصرية ويتفهمون ضرورتها لحياتنا؟.
لإيقاف هذا الجدل والاختلاف حولها!.
* متى نقضي على العبث في ثقافة النص المتطور؟.
وعدم التشكيك في مصداقيته!.
* متى يبتعد رجال الدين بفكرهم عن الدخول في الساحات السياسية؟ لأنهم يعملون ذلك بعباءة دينية ليحصلوا على شرعية الغطاء السياسي!.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.