"منذ أن أعلنت الجامعة رفض منح الدرجة غسلت يدي منها ووليتها ظهري غير آبه بها، غير أني أخفيت في صدري نية مبيته وثقة مطلقة بأن الأجيال القادمة سوف تحاسب الجامعة على ما فعلت، ولم أكن أعرف على أي زمن أراهن، غير أني كنت على ثقة من أن هذا الزمن لن يكون بعيدا.
وحين أثير موضوع هذه الرسالة على شبكة تويتر كنت ألمح فيه بشائر فجر جديد، وأدرك أن الوقت الذي راهنت عليه قد حان، ولذلك فإني لا انتظر مطلقا من الجامعة أن تتراجع عما فعلت، كما أنني لا انتظر منها أن تكون حريصة على أن تصحح ما بات يعرفه الجميع من خطأ وقعت فيه، ولذلك فإن ما آمله أراه يتحقق يوماً إثر يوم، عبر الوثائق التي أصبحت بين أيدي الناس، وعبر التصريحات التي تكشف عن تناقض المسؤولين آنذاك، وعبر هذه الغضبة الشاملة على ما حدث.
ما يتحقق اليوم وسيتحقق غدا كذلك، هو رهاني على هذا الوعي، أما الدرجة فلم تكن تعني لي الكثير من قبل، ولم تعد تعني لي شيء من بعد" سعيد السريحي