قادت الأسهم القيادية المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إلى المناطق الآمنة مجددا بعد أن شهدت الأسبوع الماضي تراجعات إلى مستويات دعم مهمة
وكان سهم سامبا لاعبا مهما في ارتفاعات السوق أمس بعد أن أعلنت عن رفع رأسمال البنك بنسبة 33
3%،ليغلق على ارتفاع بنسبة 3
4%
في حين لعبت الأسهم القيادية الأخرى دورا إيجابيا بالإغلاق في المناطق الخضراء، وخاصة مصرف الراجحي وسابك ليغلق المؤشر العام عند مستويات 8704 نقاط
وكانت عودة السوق متزامنة مع عودة الثقة للأسواق العالمية والتي شهدت ارتفاعات قوية خاصة الآسيوية منها على الرغم من المخاوف بشأن شركات التمويل الصينية والتي استطاعت نوعا ما إعادة تدابير لبعض شركات التمويل غير البنكية
وذكر المستشار المالي محمد الشميمري أن المؤشر العام واجه مقاومة قوية عند مستويات 8800 نقطة مع تراجع معدل الزخم، والمتزامن مع حالة الأسواق العالمية وخاصة ما يدور بالصين
وبين الشميمري أن الأوضاع الاقتصادية بأكبر الدول العالمية مثل الصين بدأت تدخل حيزا سلبيا والمتمثل بوجود شركات مالية عملاقة غير بنكية كادت تتعثر، مشيرا إلى أن قدرتها المالية التمويلية تصل إلى تريليون دولار لشرق آسيا
وأشار إلى أن الحالة التي شهدتها الأسواق الناشئة مثل تركيا و الأرجنتين والتحركات لرفع أسعار الفائدة والضرائب أمام الدولار أمر لا بد منه، مبينا أن هذه الإجراءات جاءت بسبب الخوف من أن تكون هناك أزمة جديدة بالعالم
وأوضح أن السوق السعودي في أسوأ الضروف لديه دعم عند مستويات 8650 و 8580 نقطة وهو ما زال في مسار صاعد على الفريم الشهري و الأسبوعي، مشيرا إلى ارتفاع أرباح السوق وبشكل متزايد عاما عن عام
وأوضح المحلل الفني المعتمد دوليا فيصل الجوير أن السوق استطاع الصمود خلال الجلسات الماضية فوق مستويات 8609 نقاط باعتبارها منطقة اختراق أعاد اختبارها
وأشار الجوير إلى أهمية إغلاق المؤشر فوق 8800 نقطة كإغلاق أسبوعي وشهري، مبينا أن أي إغلاق دون مستويات 7700 نقطة فهو مؤشر سلبي
وحول أداء سهم سامبا المالية والذي أعلن أمس الأول عن زيادة رأسمالها عن طريق منحه سهما مقابل 3 أسهم أوضح الجوير أنه على المدى اليومي تتأكد إيجابية السهم باختراق ما بين مستويات 55 و57 ريالا ثم مستويات 66 ريالا يتخللها مراحل جني أرباح طبيعية ثم إلى 80
75 على المدى المتوسط