دعا مشاركون في فعاليات «عسير حلة العمران» الذي تنظمه حاليا الهيئة العامة للسياحة والآثار، وجامعة دار الحكمة بقرية العكاس التراثية بأبها إلى تربية النشء في المدارس والجامعات على حب التراث بشتى صوره، بتعريفهم به وبقيمته وما يمثله لهم من إرث حضاري تركه الأجداد.
وقالت القنصلة الألمانية في المملكة أنيت كلينت: من المهم تربية النشء على حب التراث والعناية به وقد فعلنا هذا في بلادي وإن كانت تجربتنا في الاهتمام بالتراث متأخرة مثل التجربة السعودية، وقالت بأن بلادها لم تكن تدرك أهمية ذلك إلا منذ 50 أو 60 عاما.
حيث كان الناس يهتمون فقط بالسيارات ونحوها، دون انتباه أو إدراك لإبراز الوجه التاريخي والإنساني والحضاري.
من جانبه أكد الملحق الثقافي بالقنصلية الفرنسية بجدة الدكتور لويس بلين أن منطقة عسير كنز للثقافة العالمية بتراثها المتفرد والعريق، داعيا للتعريف به بشكل أكبر، وتنظيم مهرجانات خاصة له، تستقطب السياح من مختلف الدول.
وقال الدكتور بلين إن القنصلية شاركت في فعالية مشروع «عسير حلة العمران» واستقطبت البروفيسور الباحث في علم الشعوب الفرنسي تيري موجيه الذي يعد أهم خبير في التراث العسيري للحديث عن تجريته.
وعن تجربة فرنسا في الحفاظ على التراث أوضح بلين أن بلاده الأولى على مستوى العالم في هذا المجال، وتستقبل 90 مليون سائح سنويا.