بعد ثلاثة عقود من حجب درجة الدكتوراه عن سعيد السريحي من قبل مجلس جامعة أم القرى، تردد بين الأكاديميين والمثقفين سؤال عن حقيقة كتابة المناقش الداخلي الدكتور مصطفى عبدالواحد تقريرا ضد الرسالة بعد أن أجازها، خاصة وأن مدير الجامعة قال سابقا: إن أحد المناقشين تراجع وكتب التقرير.
في حين نفى عبدالواحد في تصريح سابق لـ«مكة» أن يكون قد كتب تقريرا.
الصحيفة توصلت إلى حقيقة أن التقرير قد كتب فعلا، وفيما تنشره مكتوبا بخط يد الدكتور عبدالواحد، أجاب الأخير على سؤال «مكة» عن سر ما دار حوله، قائلا: نعم هذا هو التقرير الذي اتهمت به، لقد رفعته إلى مدير الجامعة راشد الراجح، مقللا من شأن تقريره الذي سبق أنه نفى حقيقة وجوده.
من جهته قال السريحي لـ«مكة»: سألت عبدالواحد عن التقرير فأقسم لي بحياة ابنته بأنه لم يكتبه.
(18)
محكمة دكتوراه السريحي: مكة تنشر تقرير الـ28 عاما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
