واصلت الإيجارات الصناعية في دبي نموها في النصف الأول من 2014، وسجلت ارتفاعا بنسبة ضئيلة لا تزيد عن 4% خلال الأشهر الماضية منذ بداية السنة بسبب موسم الإجازات الصيفية وقرب انتهاء العام الحالي مما يضعف الطلب، وأدى الارتفاع الضئيل إلى تداول هادئ مما أضفى نوعا من الاستقرار النسبي يتوقع أن يستمر حتى نهاية العام الحالي مع مؤشرات بالارتفاع مع بداية موسم اقتصادي قوي في مجال العقارات الصناعية مع بداية 2015.
تقرير شركة الاستشارات العقارية العالمية “نايت فرانك” أشار إلى أن مستوى الاستفسارات على العقارات الصناعية في النصف الأول من العام كانت أكثر قوة مقارنة بستة أشهر سبقت.
25 % ارتفاع الإيجارات الصناعية
أشار التقرير إلى أن الإيجارات الصناعية ارتفعت على أساس سنوي 25% في الشهور الثلاثة حتى يونيو.
وكانت القيم الإيجارية خلال العام الماضي، سجلت زيادة ثنائية العدد في سبع من بين تسع مناطق رصدتها الشركة في دبي.
وسجلت المباني من الفئة الثانية في كل من مجمع دبي للاستثمار، وجبل علي، ورأس الخور، أداء حسنا، بزيادة الإيجارات في المناطق الثلاث بنسبة 41% في المتوسط على أساس سنوي في الربع الثاني من 2014.
وأكد التقرير أن هذا لا يعني أن مباني الفئة الأولى في الإمارة كانت أضعف أداء.
فقد ازدادت القيم الإيجارية في الربع الثاني سنويا بمعدل 29%، و12%، و9% في مجمع دبي للاستثمار، وجافزا، والقوز على التوالي.
ورغم ذلك، فإن المستأجرين في مجمع دبي للاستثمار تجتذبهم البنية التحتية القوية، والمرافق الجديدة نسبيا.
طلب قوي للمخازن ومرافق التوزيع
اتساقا مع النمو القوي في دبي، ظل الطلب على المخازن ومرافق التوزيع قويا بين يناير ويونيو غير أن النقص المتزايد في المباني الصناعية عالية الجودة لا يترك أمام المستأجرين الجدد سوى خيارات قليلة، والقبول بوحدات أقل جودة.
وفي النصف الأول تضاعفت استفسارات موزعي المواد الغذائية والمشروبات في المناطق الداخلية مقارنة بستة أشهر خلت.
وأوضح تقرير نايت فرانك أن المباني الصناعية الأقدم في منطقة القوز، ورأس الخور، والراشدية وصلت نهاية مرحلة دورتها العمرية، وشهدنا فورة نشاط تطويري في تلك المناطق.
وفي منطقة القوز ساعدت المشاريع التطويرية الصناعية المنجزة في المنطقة الصناعية في تعزيز مخزون المخازن العام.
وعادة ما ينجذب المستأجرون إلى تلك المنطقة بفضل موقعها المركزي ووسائل ربطها الممتازة.
الآمال معلقة في المشاريع الجديدة
تعطي المشاريع الجديدة أملا في زيادة المعروض من العقارات الصناعية مما يؤثر على الأسعار، وفي إطار هذه المشاريع استكملت الإمارات للشحن الجوي بناء محطة حاوياتها المخصصة بمساحة 800 ألف قدم مربعة في مطار آل مكتوم الدولي.
وزودت المحطة التي افتتحت مؤخرا بأحدث التقنيات العالمية، ويتوقع أن تكون قادرة على مناولة 700 ألف طن من الشحن سنويا.
ومن المتوقع إنجاز المرحلة الثانية من المشروع في سبتمبر من العام الحالي.
وفي دبي وورلد سنترال وسّعت شركة كيوهين أند ناجيل مركز اللوجستيات التابع لها بإضافة 150 ألف قدم مربعة إلى مرافقها الأحدث في العالم في قرية اللوجستيات.
وبذلك يبلغ إجمالي المساحة التي يغطيها المركز الذي حظي بتصنيف “ليد” الذهبي 300 ألف قدم مربعة.

