ما زالت قضية الرسوم على الأراضي البيضاء عالقة بين أخذ ورد، وما زال المتضررون من أزمة الأراضي يشاهدونها تترنح بين زوايا حلبة القرار مترقبين سقوطها، كما أن هناك من يحاول أن ينعشها لتحتفظ بتوازنها، فبسقوطها على أرض الحلبة ستنتهي هوايته المتمثلة بجمع الأراضي وتوريثها، فمجرد ترنحها سبب شللا لسوق الأراضي بشكل عام، فما بالك لو سقطت بـ "ضربة قرار"؟ بكل تأكيد ستكون كارثة على كل من جعل من معاناة الشعب مصدر رزق له، فهذا الملف وللأسف أصبح بين أمرين لا ثالث لها، إما أن يستمر الشعب في كارثة الأسعار، وإما أن تنتقل هذه الكارثة لأصحاب الاحتكار، فللأسف هذا هو الواقع الذي فرضه علينا تجار الرمال، "إما نحن أو أنتم".
عزيزتي الرسوم، يقول عبادي الجوهر (طال انتظاري وطولت لحظة رضاك).
وشكرا.
Ibrahim.
q@makkahnp.
com
رسوم الأراضي وحلبة القرار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
