يباع العاج من الفيلة التي يتم اصطيادها بشكل غير قانوني في السوق السوداء بقيمة 21 ألف دولار.
بينما تبلغ قيمة الفيل الحي من جهة أخرى أكثر من 1.6 مليون دولار في فرص السياحة البيئية.
وتعد هذه نتيجة تقرير حديث من مؤسسة ديفيد شيلدريك الخيرية للحياة البرية.
ويستند التقرير الحديث على بيانات جمعت خلال أول ثمانية شهور من هذا العام، عندما ضبطت 43 شحنة كبيرة من العاج غير القانوني حول العالم، واحتوت هذه الشحنات على 17.8 طنا متريا من العاج مما يقدر بـ 1940 فيلا.
وبلغت قيمتها في السوق السوداء أكثر من 37 مليون دولار.
وعلى وجه المقارنة، ينظر مؤلفو التقرير الذي نشر Scientific American إلى المخيمات السياحية البيئية والسفاري وجولات التصوير في كينيا وتنزانيا وزامبيا وجنوب أفريقيا.
وتقدر المنظمة مساهمة سياحة الفيلة في الاقتصاد المحلي بما يقارب 23 ألف دولار للفيل في العام الواحد بإجمالي أكثر من 1.6 مليون دولار في فترة حياة الفيل، ويعني ذلك وفق حساباتهم خسارة بقيمة 44.5 مليون دولار من عائدات السياحة البيئية من 1940 فيلا في حال ظلت على قيد الحياة.
يقر المؤلفون أن دراستهم هي طريقة غير تقليدية للنظر إلى المشكلة، بالطبع لا يعيش كل فيل في مناطق ذات وصول إلى السياحة البيئية.
ولا يذهب العديد من الأشخاص إلى دولة مزقتها الحرب مثل الكاميرون في عطلة على سبيل المثال.
في غضون ذلك، لا تزال الصراعات بين الإنسان والفيلة مشكلة في أجزاء عديدة من أفريقيا مع تصادم كلاهما حول المساحة والموارد.
وحذر بعض المحافظين من انقراض الفيلة في أفريقيا خلال عقدين فقط، كما أنها قد تكون حافزا لحماية الفيلة.
الفيلة الحية تساوي 76 ضعف ثمنها وهي ميتة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
