من يناير 2013 إلى يناير 2014 قفز المنتخب السعودي لكرة القدم في سلم التصنيف الدولي «الفيفا» 53 مركزا، وذلك بعد مرور المنتخب السعودي بتراجع أرعب عشاق الكرة المستديرة على حال منتخبهم منذ 2006، حيث لم يشهد أي عام بعده حتى 2012 أي تقدم يذكر، بل وصل الأمر ذروته في تصنيف نهاية عام 2012 الذي وصل أدناه في تاريخ الكرة السعودية، حيث وصل المنتخب 126 - ديسمبر 2012
2013 لاحت لعشاق المستديرة بارقة أمل ببداية التقدم في التصنيف، ففي أول شهر تقدم الأخضر من المركز 126 إلى المركز 118، فأعطى هذا التقدم إشارة لرئيس اتحاد كرة القدم والمشرف العام على المنتخب أحمد عيد بالاستمرار على نفس النهج، فاستمر في التقدم حتى انتهى العام باحتلال المركز 87، وختم آخر تصنيف له بالتقدم 14 مركزا ووصل للمركز 73 ويعد بذلك أفضل منتخب متقدم لهذا الشهر يليه المنتخب المصري
ورأى عيد أن هذا التقدم يخدم رؤية الإدارة في الاتحاد السعودي لكرة القدم، والذي كانت ضمن ملفه الانتخابي وهو الوصول بالمنتخب لأفضل 40 منتخبا على أقل تقدير
وقال «عندما وجدنا أدوات للتطوير تقدمنا،
ولا أنكر سعادتي بهذا التقدم الذي وصلنا له»، وأكد أن العمل المؤسساتي من قبل مجلس الإدارة والجمعية العمومية، وكذلك التفاف المنظومة الرياضية من رعاية الشباب وأندية ولاعبين، ودعم الدولة المادي، كلها عوامل ساهمت في التقدم
وأشار إلى أنه في قادم الأيام يتوقع مزيدا من التقدم لمحاولة الاتحاد السعودي لكرة القدم وإدارة المنتخب استغلال أيام الفيفا لزيادة تجانس اللاعبين، وأيضا لترسيخ تقدمهم في التصنيف
وأضاف عيد أن الحب الذي جمع بين اللاعبين شاهده الجميع في أرض الملعب ووثقه التصنيف الجديد
53 مركزا تكرس الحب والعمل المؤسساتي في كرة القدم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
