كان البريطاني شارل آندي لامب يعاني من مرض الفشل الكلوي وهو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من المرضى الذين كانوا معه في جلسات غسيل الكلى
فقد أقنعته زوجته سامنثا بأن يأخذ إحدى كليتيها، وخسرت من وزنها 20 كجم حتى تكون مهيأة لإجراء العملية الجراحية التي حدثت بالفعل في أكتوبر 2009
ومع أن معظم وسائل الإعلام عرضت هذه القصة ووثقت لقصة الحب الصادقة التي جمعت بينهما، إلا أنهما لم يعيشا سعيدين حتى النهاية
فبعد سنوات قليلة من إجراء العملية وإنقاذ حياته، هجر لامب زوجته 2012، وقالت سامنثا إن زوجها وقع في غرام صديقتها
وإنه أخذ كل أغراضه ومستلزماته من منزل الزوجية، بينما كانت تعمل زوجته في نوبتها الليلية وترك لها المفتاح على صندوق البريد دون أي رسالة
وقالت سامنثا «أكرهه ولو عاد الزمن مرة أخرى سأسترجع كليتي وأعطيها لشخص آخر»
إلا أن لامب نفى وجود علاقة غرامية أخرى، وقال «أنا مدين بحياتي لها
وقد أحببتها لكن علاقتنا لم تعد جيدة، لدينا عوائق كثيرة وعائلتها ترفضني»
بريطانية تطالب طليقها بـكليتها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
