دعا خطيب الجامع الأزهر الدكتور محمد الأمير من أتم فريضة الحج أن يستشعر نعمة الله عليه، معتبرا الوقوف على المناسك أعظم تذكير للمسلم ليكون حاضر القلب والذهن في العبادات واستشعار النعم، كما نادى الأمير باستمرار ذكر الله وشكره بعد أداء الفريضة على ما سهله لحجاج بيت الله الحرام من إتمام فريضة الحج، مطالبا المؤمنين بعدم الغرور والإعجاب بأعمالهم بقوله: المؤمن لا يعجب ويغتر بعمله إذ لا يدري من الذي يقبل عمله فنهنئه ومن المرفوض فنعزيه، مبينا أن الإعجاب بالعبادة ليست من صفات المسلم، ولكن الإخلاص وطلب القبول هما ما يجعلانه مستمرا في الإقبال على الله.
وأكد الأمير في خطبته الثانية بمناسبة بدء العام الدراسي على أن التعليم مسؤولية كبيرة وعلى الطالب تجنب التخريب الذي يتعمده البعض في زماننا هذا، وأضاف: أولياء الأمور هم المسؤول الأول أمام الله والجميع عما يفعله أبناؤهم، فسلوك الطلاب يعكس بشكل كبير طريقة التربية التي تربى عليها في بيته، وطالبهم بالقيام بدورهم التوعوي تجاه أبنائهم حتى يمر العام الدراسي دون مشكلات.