عندما نتأمل كثيرا من حوادث الدهر من حولنا للعديد من الأقطار العربية والإسلامية وما تعيشه مؤخرا من ضنك العيش وعدم الاستقرار جراء الموجة التي عصفت بها مما يسمى بالربيع العربي وغيره من المتغيرات المصاحبة، إضافة إلى وسائل ومهارات الاتصال التي بيننا حيث يستخدمها المتطفلون لأمور تخدش أكثر مما تصلح بكل أسف، وكذلك ما تتناقله الفضائيات التي تسبح يمنة ويسرة لأغراض بعض من المخربين والأوغاد المنتمين للدخلاء أو الخوارج يهمهم فقط النيل من كرامة واستقرار هذه البلاد، أقول: عندما نتأمل ذلك فإن الجبين يندى، ولكن مثل هذه الأحوال تتطلب من الجميع وحدة الصف والانتماء جنبا إلى جنب مع هذا الوطن المعطاء الذي يعتبر من أهم الأقطار في العالم الإسلامي، كيف لا وهو يضم إلى جنباته الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومنبع الرسالة
ومن هنا نجد أننا أحوج ما نكون في الوقت الراهن إلى الثبات والقوة في وجه تلك التربصات التي يكمن بها ضعفاء النفوس والمعادون لعقيدتنا وبلادنا، والذين يسعون دوما إلى النيل منا ومن بلادنا
وإنني أدعو من خلال مقالتي هذه إلى أخذ الحيطة والحذر تجاه ما يتم نشره عبر وسائل عدة نشاهدها دوما، والحذر من نشرها أو تصديقها والترويج لها تحت أي مزاعم شرعية أو اجتماعية أو وطنية
كلنا للوطن رغم العابثين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
