ستكون التهديدات التي تخيم على السلام العالمي والنزاع في سورية والملف النووي الإيراني أو حتى تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي على جدول أعمال مؤتمر ميونيخ حول الأمن الخمسين، الذي سيجمع غدا بجنوب ألمانيا نخبة مسؤولي الدفاع والدبلوماسية
وسيشارك في المؤتمر الذي ينعقد من الجمعة إلى الأحد المقبلين نحو 20 رئيس دولة أو حكومة و50 وزير دفاع أو خارجية و10 مسؤولين من هيئات دولية وضباط رفيعي المستوى
وفي مقدمة اللائحة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى جانب وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والدفاع تشاك هيغل ووزيري خارجية إيران محمد جواد ظريف وروسيا سيرجي لافروف
وعلى مدى عقود شكل هذا المؤتمر الذي أسس في أوج الحرب الباردة منبر محادثات حول حلف شمال الأطلسي والعلاقات بين أوروبا الغربية والولايات المتحدة، والعلاقات الأمريكية الأوروبية ستكون مطروحة أيضا هذه السنة بعد التوتر الناجم عن الكشف عن برنامج التجسس الأميركي الذي قامت به وكالة الأمن القومي الأمريكي والذي وصل إلى حد التنصت على الهاتف النقال الخاص بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
وهذه الدورة الخمسين للمؤتمر تنظيم في سنة شهدت احتفالات عدة كبرى: الذكرى المئوية لبدء الحرب العالمية الأولى والذكرى الـ75 لبدء الحرب الثانية أو حتى الذكرى الـ25 لسقوط جدار برلين، كما أن 2014 هي السنة التي اختارها التحالف الدولي الذي يقوده الأطلسي لإنهاء مهمته في أفغانستان