أكد خطيب المسجد النبوي الشريف الدكتور عبدالباري الثبيتي أن لذة الحج تدفع أصحابه إلى ركوب المطايا وتحمل المشاق، حنينا إلى البيت العتيق وشوقا إليه، كل ذلك من أجل لذة ذكر الله، قال تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، مبينا أن للإيمان طعما وحلاوة لا يحسها ولا يتذوقها إلا من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.
مشيرا إلى أن اللذة الحقيقية هي اللذة المعنوية التي تجعل المسلم في أعلى الدرجات، فقد أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام أن له طعما، وأن القلب يذوقه كما يذوق اللسان طعم الطعام والشراب.
منوها إلى أن لذة العبادة تورث المتعة الحقيقية، والسعادة الأبدية، وبها يصلح القلب ويطمئن ويسكن، منوها إلى أن جميع ملذات الدنيا زائلة إلا لذة العبادة، فإن لها ثلاث لذات إذا كنت فيها، وإذا تذكرت أنك أديتها، وإذا حصلت على ثوابها، مشيرا إلى أن الإنفاق من أهم طرائق لذة العبادة.
الثبيتي: لذة الحج تدفع أصحابه إلى تجشم المشاق
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
