ذكرت وزارة الصحة في مالي أمس، أن ثلاثة أشخاص جرى حقنهم بلقاح تجريبي ضد إيبولا، وتعد التجربة الأولى من نوعها على الأراضي الأفريقية.
ووافق متطوعون من بين 40 موظفا صحيا في مالي على المشاركة في تجربة دولية للقاح (سي.إيه.دي.3-إي.بي.
أو-زد) الذي طوره المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في ولاية ميريلاند شرق الولايات المتحدة، وكان اللقاح التجريبي جرى اختباره سابقا، على حيوانات الشمبانزي، وتبين أنه حفز استجابة مناعية لديها ضد فيروس إيبولا.
وقال المدير العام لمركز تطوير اللقاحات في العاصمة باماكو سامبا سو «يتعين أن نكون قادرين على أن يكون لدينا نتائج سلامة أولية وحتى بعض النتائج الخاصة بالمناعة بحلول نهاية نوفمبر، ومن المتوقع أن يستغرق ذلك عدة أشهر قبل أن تكون كميات صغيرة من اللقاح متاحة».
يذكر أن أكثر من ثمانية آلاف حالة من حالات الإصابة بإيبولا سجلت في غرب أفريقيا، وتوفي نحو نصف المرضى طبقا لمنظمة الصحة العالمية.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الإسبانية أن المريضة التي أصيبت بالحمى النزفية في إسبانيا تصارع الموت، وأن حالتها خطرة وغير مستقرة، فيما أعلنت الحكومة إنشاء لجنة وزارية خاصة لإدارة أزمة إيبولا.
وقالت نائبة رئيس الحكومة ثريا سانز دي سانتاماريا في مؤتمر صحفي إن لجنة علمية جديدة حول الفيروس ستقوم بمساعدتها.
وفي المجموع أدخل 14 شخصا إلى القسم المتخصص بمستشفى كارلوس الثالث، في إطار إجراءات وقائية، بعدما عبر هذا المركز عن استعداده لقبول الأشخاص المعرضين للإصابة إذا رغبوا في ذلك.
أول تجربة للقاح إيبولا بأفريقيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
