أعرب عدد من ضيوف الرحمن عن خيبة أملهم جراء عجزهم عن زيارة غار حراء وجبل ثور، بيد أن الوصول إلى قمة الموقعين يحتاج همة وصحة جيدة، فالحجاج كبار السن، والمرضى منهم شق عليهم الصعود، كون الموقعين دون خدمات مساندة، فالصعود يتطلب ارتقاء الدرج نحو القمة.
وطالب الحجاج بضرورة استحداث بدائل عن السير على الأقدام صعودا نحو قمة الجبل، وذلك باعتماد خدمة التلفريك أو أي وسيلة يمكن من خلالها تيسير الصعود على الحجيج إلى أعلى، فيما اعتبر آخرون أن حرمانهم من زيارة هذين الجبلين اللذين صعد إليهما النبي صلى الله عليه وسلم أمر غير مقبول، فالكل يمني نفسه برؤية الأماكن التي تشرفت بوجود رسول الأمة فيها.


حلم اختفى

  • قبل أن تتاح لي فرصة أداء الشعيرة، كنت أمني نفسي بزيارة كل المواطن التي كان للنبي صلى الله عليه وسلم مواقف فيها، ومن بينها جبل ثور وغار حراء، وعاهدت نفسي بزيارتها والمكوث فيها برهة من الزمن، إلا أن المفاجأة ألجمتني حينما رأيت تلك المواقع في أعلى الجبال والصعود نحوها يحتاج نحو ساعة ونصف الساعة، فتوقفت أسفل جبل ثور، حيث أدركت أن أمنيتي في زيارة هذه الأماكن مجرد حلم اختفى عند رؤية كل من الجبلين على الطبيعة.


الحاج عبدالرؤوف خليل

 

القمة بعيدة المنال

  • من الأماكن التي يحرص جميع الحجاج على زيارتها غار حراء وكذلك غار ثور، ولكن عند وصولنا إلى أسفل جبل ثور أدركنا أنه ليس بمقدورنا الصعود، وخاصة للذين في مثل حالتي من مرضى القلب، فإنه ممنوع علينا الصعود، والسلالم مرتفعة، لأن ذلك ينعكس سلبا على حالتنا الصحية، فلذلك لا بد من مراعاة أحوال الزائرين، خاصة العجزة منهم والمرضى، وتذليل الصعوبات لهم من أجل زيارة هذه الأماكن الشريفة التي وطأتها قدما النبي الشريفتان.

الحاج حسن عبدالله

 

دراسة التلفريك

  • هنالك ورقة عمل قدمت في أحد الملتقيات العلمية أعدها باحث تابع لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، وهي عبارة عن عرض «باوربوينت» يقترح فيه تهيئة الأماكن الأثرية، مثل جبل ثور وغار حراء، بتوفير تلفريك يوصل الحجاج لأعلى الجبلين، إضافة إلى استحداث مواقف وساحات وخدمات لمثل هذه الأماكن الأثرية.


المتحدث باسم معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتور عثمان قزاز

 

بدائل للصعود

  • يتميز جبل النور وجبل ثور بصعوبة الوصول إليهما، وذلك نظرا لخطورة السلالم التي توصل إلى قمتهما، وهذا الأمر تناوله الكثير من الحجاج في كل مكان، فلماذا لا توجد بدائل عن الصعود بالأقدام، واتقاء لتعريض النفس للمخاطر، وذلك باستخدام وسائل أكثر سهولة كالتلفريك مثلا، فلو أوجد لتسابق الناس نحو قمة الجبلين.فلذلك ندعو الجهات المختصة لإيجاد الوسائل التي تمكن الجميع من الزيارة، خاصة ذوي الإعاقة، والعجزة، والنساء، والمرضى.

الحاج محمد عبدالله

 

اهتمام الجهات

  • الأماكن التي كنا نراها في الصور والخرائط وعبر الشاشات، وجدناها عصية على الصعود، وتتلاشى تحتها أحلام الوقوف الحقيقي فيها، وهنالك الكثير من المخاطر التي تحدق بمن يصعد إلى أعلى القمة، فمن الزوار من سقط، ومنهم كما سمعنا من تعلق في الأعلى ولم يستطع النزول.فلماذا لا تولي الجهات المعنية الاهتمام بهذين الجبلين اللذين يريد كل مسلم في بقاع المعمورة زيارتهما.وأكثر من يحرم من الصعود إلى أعلى القمة في جبلي ثور وغار حراء هم الكبار في السن والعجزة الذين يكتفون بالنظر فقط، فلماذا يحرم مثل هؤلاء من الصعود.

الحاجة سليمة سامان