طالب وزير العدل في جنوب السودان بولينو واناويلا أوناجو بمحاكمة زعيم المتمردين ريك مشار وستة آخرين بتهمة الخيانة لدورهم في أحداث عنف دامية مستمرة منذ أسابيع
لكن الوزير خفف من حدة تصريحاته قائلا إنه سيتم الإفراج عن سبع شخصيات سياسية أخرى اعتقلت بعد تفجر العنف وذلك تلبية لأحد مطالب المتمردين في محادثات السلام
وأضاف أوناجو «كل من يخطط لتغيير حكومة دستورية أو تعليق الدستور أو إلغائه بالقوة يرتكب خيانة»، وتابع أنه يرى ما يكفي من المسوغات لمثول مشار وستة من مساعديه بينهم باقان أموم الأمين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان أمام المحكمة
لكنه قال إن كير لا بد وأن يقر تهمة الخيانة التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وأضاف «نعتقد أنهم سيحاسبون على الانقلاب أمام المحكمة، ما يقال عن هؤلاء الأشخاص يجعل من الأمر خيانة
»من جهة أخرى، زارت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري أموس أمس الأول مخيما أمميا للنازحين في ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل يؤوي فارين من العنف
وقالت خلال الزيارة «سيكون علينا ضمان أمن الناس وأعتقد أن ذلك لن يكون كافيا، عندما تحدثت إلى الناس قالوا إنهم فقدوا الثقة تماما وهم يريدون فعلا أن يرحلوا، يريدون الذهاب إلى مناطق أخرى من جنوب السودان أو مغادرة البلاد»
«لم يقتنع الناس حتى عندما قلت إننا بحاجة للعمل على المصالحة ونحتاج أن تتحد كل المجتمعات وأن تتحد القيادة وينبغي لنا أن نتأكد من ضمان سلامة وأمن الناس»، وزارت أموس أيضا مستشفى تعليميا وكذلك قواعد الأمم المتحدة التي لجأ لها ما يصل إلى 27 ألف شخص
وستلتقي أموس خلال زيارتها التي تنتهي اليوم مسؤولين حكوميين وعمال إغاثة في مسعى لتعزيز جهود الإغاثة في جنوب السودان حيث قتل آلاف الأشخاص