أعلنت قبائل العوالق الجنوبية كبرى قبائل محافظة شبوة اليمنية أمس تجهيزها 3 آلاف مقاتل و200 دورية لحماية المحافظة من خطر الميليشيات المسلحة من الخارج، في إشارة إلى جماعة الحوثي.
وأكدت في بيان أن “القبائل أعدت 3 آلاف مقاتل لحماية المحافظة وأنها لن تسمح لأي ميليشيا بدخولها، وستقاتل كل من يحاول دخول مديريات شبوة من خارجها”، وحشدت القبائل مسلحيها في مديرية نصاب، على بعد نحو 10 كلم، من مدينة عتق عاصمة المحافظة، وعبر البيان عن رفضه انقلاب الحوثي على سلطات الدولة وطالب برفع الإقامة الجبرية عن الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وتأتي هذه الأحداث، بعد نحو أسبوع من سيطرة جماعة الحوثي على محافظة البيضاء، وسط اليمن، تحت غطاء الجيش اليمني، وهي المحافظة المفتوحة على عدد من المحافظات الجنوبية بينها شبوة التي يرفض سكانها تواجد مسلحي الحوثي.
وفي سياق متصل قال رئيس الجناح العسكري لما يسمى بالمقاومة الجنوبية العقيد عيدروس الزبيدي إن الحراك الجنوبي أنشأ معسكرات تدريبية لعناصر جنوبية تشرف عليها قيادات سابقة في الجيش مهمتها رفع كفاءة العناصر المقاتلة لمواجهة الحوثيين.
وقال “لن نقف مكتوفي الأيدي وسندافع بكل ما لدينا من قوة عن الجنوب”.
من جهة أخرى كشف قيادي سابق في جماعة الحوثي أن الجماعة ترفض الإفراج عن الرئيس المستقيل خشية أن يمكنه سفره إلى الخارج من استرداد سلطاته وسقوط الإعلان الدستوري الصادر عنها مؤخرا، والذي عدته أطراف في الداخل والخارج انقلابا على الشرعية.
وقال علي البخيتي “إن هادي لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد من الناحية الدستورية والقانونية بحكم أن مجلس النواب لم يقبل استقالته”.
من جهة أخرى دعت دوناتيلا روفييرا، كبيرة المستشارين لشؤون مواجهة الأزمات بمنظمة العفو الدولية، الحوثيين إلى الوقف الفوري لأساليبهم غير القانونية في الاعتقال التعسفي والتعذيب للأشخاص المناوئين لهم.
وقالت “يتعين على النائب العام اليمني التحقيق فورا في هذه الجرائم وغيرها من الحالات المشابهة، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة”.