ما إن انتهى القاصون، زكريا العباد، وموسى الثنيان، وناصر الحسن، من قراءة قصصهم في جولتين، وفق مدير الأمسية عبدالله النصر، حتى تفجر غضب الحضور الهزيل، في ليلة الاحتفال بالقصة بيومها العالمي مساء أمس الأول بأدبي الشرقية، على كتاب القصة حد اتهامهم بالإهمال.
ولفت القاص حسن الحمادي إلى أن الجمهور بحاجة إلى كاتب جاد، وقال: إذا كتبنا القصة بحرفية فسنجعل من زمننا زمنا للقصة، وهل يمكن أن نعيش يوما ونحن لا نحكي قصة لمن يعيش بيننا؟ وهذا ما استفز القاص زكريا العباد واعتبره إهانة لكتاب القصة فقال: كيف تأتي وتحضر أمسية قصصية وتقول مثل هذا الكلام؟وقدم الناقد والشاعر مصطفى أبوالرز قراءة نقدية للنصوص التي قرأها المحتفى بهم في الأمسية، لافتا إلى أنها نصوص واعدة، خاصة فيما يتعلق بتقنيات القصة القصيرة، مع استثناء القليل، «إلا أن هناك بعض الملاحظات التي لا يمكن إغفالها، فالعنوان مثلا بما له من قيمة مضافة للنص يجدر بالمبدع أن يوظفه جيدا لهذه الغاية بحسن الاختيار.
وقد تراوحت العناوين بين مفردة واحدة، كما هو في (المروحة)، وثلاث أو أربع مفردات، كما في (تمرد على العمل).
ألم يكن (تمرد)، فقط عنوانا أكثر جاذبية، وأكثر إفساحا للمتلقي في إنتاج الدلالات»؟ عدا الترهل وطغيان الحكي وأخطاء اللغة.
غضب وحضور هزيل في ليلة القصة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
