في كل إجازة يتكرر نفس المشهد، آلاف الحقائب تمتلئ بأطنان الملابس معلنةً بدء رحلة الهروب الكبير عبر المنافذ البرية والجوية، هروب ما زلنا عاجزين عن معالجة أسبابه، فهذه القوافل المهاجرة هدفها الرئيسي من هجرتها هو البحث عن السياحة، سياحة ترقى إلى ذوقهم وتفهم «مودهم» وترضي شغفهم وتغازل بسمتهم، وهذا ما فقدوه في داخل الحدود فاضطروا للبحث عنه خارجها.
سياحتنا الداخلية تعاني، وهذه المعاناة لا يحلها حملة دعائية أو فرقة طرب سامرية أو مقالة تطبيلية!! هذه المعاناة بحاجة إلى بنية تحتية تشمل الفنادق والمجمعات والحدائق ومدن الملاهي وغيرها من الأمور التي يحتاجها السائح، وهي ليست بالأمور المستحيلة متى توفرت الرؤية الواضحة والعزيمة الصادقة، ولسنا بحاجة إلى «إعادة اختراع العجلة»، فكل ما علينا فعله هو تطبيق ما ورد في «منيو السياحة».وشكرا.