مشاركتي مع الأخضر أمام الأوروجواي قبل 12 عاما في الدمام ما زالت بمخيلتي، وما زلت أتذكر تفاصيل الأهداف الثلاثة التي سجلناها في مرمى “السيليستي”، بهذه العبارات بدأ اللاعب العائد لصفوف الأخضر بعد طول غيبة حسين عبدالغني حديثه لمكة، وقال “كان لي الشرف في المشاركة في المباراة الأولى بين السعودية والأوروجواي في مارس 2002 بملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام في إطار استعدادنا لنهائيات كأس العالم في كوريا واليابان 2002 عندما طلب مني ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي أن أشارك في الدقيقة 22 من الشوط الثاني بديلا لإبراهيم السويد، وفزنا بالمباراة 3-2 وقدمنا عرضا طيبا في المباراة نلنا عليه إشادة العالم وقتها رغم أن الأخضر لعب بدون نجوم الهلال سامي الجابر ومحمد الشلهوب ونواف التمياط وأحمد خليل ومحمد الدعيع.
وأعرب عبدالغني عن ثقته الكبيرة في زملائه وقدرتهم على تقديم عرض طيب يليق بسمعة الكرة السعودية أمام أحد المنتخبات التي سبق لها الفوز بكأس العالم، مشيرا إلى أن قوة الفريق الأوروجوياني لا ترهبه ولا تؤثر مطلقا على أداء ومستوى المنتخب السعودي الذي تعود على مواجهة الفرق الكبيرة والفوز عليهم سواء في البطولات العالمية أو المباريات الودية، معلنا عن رغبة زملائه في تحقيق الفوز في مباراة اليوم ليكون دافعا قويا أمام اللاعبين في البطولة الخليجية المقبلة وبطولة كأس الأمم الآسيوية.
وطلب عبدالغني من الجماهير مساندة المنتخب بغض النظر عن النتائج لأن الفريق حاليا يمر بعملية إحلال وتجديد لعناصره وهو ما يستلزم الصبر والأناة دون التسرع للحكم على مستوى اللاعبين خاصة أن معظمهم صغير السن يحتاج إلى المساندة والتشجيع.
عبدالغني: غياب سامي والدعيع حفزنا لهزيمة الأوروجواي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
