تتفرد السيدة العذراء بمنزلة مقدسة رغم اختلاف عقائد الأديان، فهي في جميعها مقدسة عليها السلام، وأنا أعتلي قمة البرج الذي قدست فيه السيدة مريم العذراء تحضرني الآية الكريمة: (يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) أتأمل في نساء العالمين وأردد داخلي، بالفعل، اصطفاك من بين نساء المسلمين والمسيحيين الذين اجتمعوا على حبك.
السيدة مريم شخصية مميزة ورد ذكرها في القرآن الكريم والعهد الجديد، السيدة مريم لها مكانة خاصة في الإسلام، فهي خير نساء العالمين وترتبط بها السورة الثالثة في القرآن الكريم سورة آل عمران هي وعائلتها، والسورة التاسعة عشرة في القرآن التي تدعى باسمها (سورة مريم) وهي السورة الوحيدة المسماة باسم أنثى.
أطلقت الكنيسة عليها عددا كبيرا من الألقاب، فهي الملكة المباركة والشفيعة والمؤتمنة وغيرها من الألقاب التي تندرج في إطار تكريمها.
وتعتقد الكنائس التي تفرد لمريم مكانة خاصة أنها جزء من العقيدة المسيحية.
فهي مكرمة عند المسلمين والمسيحين الذين اجتمعوا على حبها رغم اختلاف عقائدهم.