شبهت القنصلية الألمانية في المملكة انيت كلينت تجربة واهتمام بلادها المتأخر بالمحافظة على التراث العمراني بنظيرتها المملكة العربية السعودية، قائلة إن بلادها لم تكن تدرك أهمية ذلك إلا من ٥٠ أو ٦٠ عاما.
وقالت لدى تواجدها في فعالية مشروع "عسير حلة العمران" بقرية العكاس التراثية بمدينة أبها بتنظيم من الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة دار الحكمة "قصر برلين تعرض للهدم بعد الحرب العالمية الثانية، والآن يعاد ترميمه.
.
الناس كانت تهتم فقط بالسيارات ونحوها، عكس ما هو موجود الآن من مشاريع محافظة على التراث، وإدراك بإبراز الوجه التاريخي والإنساني والحضاري، بل أننا أصبحنا نربي الأبناء في المدارس والجامعات حتى يقيمو المباني ويحافظوا عليها".
وأكدت أنها مسرورة جدا بالحضور في فعالية المشروع، وأنها اقتنت كاميرا رقمية خاصة لتوثيق ما شاهدته من مباني، نالت إعجابها، لاسيما بقوة طريقة البناء، وعيش الأهالي في بيوتهم القديمة ، وبينت أن القنصلية الألمانية مشاركة ببعض الخبراء في الفعالية منها خبيرة تاريخ واستاذ في المعمار.