شهدت أجزاء متفرقة من العاصمة المقدسة أمس، أمطارا بين متوسطة وخفيفة، كانت توقعتها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في وقت سابق، مما قاد لاستنفار عدد من الجهات الحكومية تحسبا للطوارئ.
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه الحرم المكي الشريف تدفقا كثيفا من حجاج بيت الله الحرام لإتمام نسك حجهم، بإتمامهم طواف الوداع ومن ثم المغادرة إلى أوطانهم، وكان لهطول الأمطار على الحرم الشريف وقع خاص لدى الحجاج، حيث عبر عدد منهم عن سعادته بالماء المبارك الذي نزل عليهم في أطهر البقاع، وحرص كثير منهم على تعريض أنفسهم لماء المطر اقتداء بالسنة النبوية.
في المقابل، أشار الناطق الإعلامي للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم صالح العلياني إلى رفع جاهزية القوات تحسبا لأي طارئ، لافتا إلى أن غرفة العمليات بالدفاع المدني لم تتلق أي بلاغ رسمي عن حوادث جراء الأمطار التي هطلت على مكة المكرمة بكميات متفاوتة ما بين الخفيفة والمتوسطة، شملت أجزاء من أحياء العاصمة المقدسة.
بدوره أوضح الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني تأهب إدارة الطوارئ لكل المستجدات في هذا الصدد، وأن إدارة النظافة زودت بفرق لكل منها عمالتها وآلياتها من أجل مباشرة الحالات الطارئة، كما تباشر البلاغات الخاصة بتجمعات مياه الأمطار وسط الأحياء السكنية.
وأوضح بأن العاصمة المقدسة مزودة بشبكة ضخمة لتصريف مياه السيول أنشئت بطول نحو 150 كلم، وهي عبارة عن عبارات تحت الأرض، وقال إن هناك لجنة مشكلة من الأمانة والمرور تعمل في الحالات الطارئة، عند هطول الأمطار وجريان السيول، تنسق فيها الأمانة مع إدارة المرور للحفاظ على انسيابية الحركة، وفتح الطريق أمام منسوبي الأمانة لشفط المياه وتنفيذ أعمال التنظيف.