ضمن مشروعها للترجمة الذى دشنته قبل سبعة أعوام ترجمت وزارة التعليم العالي ممثلة بملحقيتها الثقافية بباريس، رواية «مقهى الشباب الضائع» لباتريك موديانو، استشرافا منها بقيمتها الإبداعية، حيث يعد نموذجا للعلاقة مع المكان، وكتب باتريك روايته «مقهى الشباب الضائع» انطلاقا من مقهى كوندي، حيث نسج قصتها بتفاصيلها ومشاهدها المتقاطعة عبر ذلك المقهى، في محاولة من بعض الشخوص لفهم معنى العـوْد الأبدي، كما تسعى هذه الرواية إلى أن تجعل من استبطان حب اللحظات الهنية الحيوية، وسيلة لمقاومة المحـْو الذي يبذره الزمان في الذكريات والأماكن والعواطف.