بدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مغادرة مكة المكرمة بعد إنهاء نسكهم وهم يرفعون أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يحفظ قادة هذه البلاد المباركة، وأن يجزيهم الله خير الجزاء على ما وفروه من خدمات وما سخروه من إمكانات أسهمت في أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام في جو مفعم بالأمن والأمان والراحة والاطمئنان.
وخلال خروجه من الحرم المكي بعد إتمام طواف الوداع، أبدى الدكتور عبدالواحد العياشي من أسبانيا دهشته من حجم الاستعدادات التي شاهدها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، سواء كانت أمنية أو صحية أو خدمية وغيرها، والتي أسهمت في بعث الراحة والطمأنينة في نفوس الحجاج.
من جهته، رفع الدكتور فتحي الملكاوي شكره لخادم الحرمين الشريفين، الذي يقود منظومة عمل كبيرة، مهمتها تطوير الخدمات في المشاعر المقدسة بشكل مستمر، ولعل المشروعات العملاقة في مكة والمدينة نموذج حي لذلك.
وعبر الحاج عبدالقهار عفاروف من أوزباكستان عن فخره واعتزازه بالقدوم إلى هذا البلد الطيب، منوها بحسن المعاملة التي وجدها من القائمين على الحج، مؤكدا أن هذه المعاملة ستبقى راسخة في ذاكرته، مبينا أن جميع القائمين على الخدمات باختلاف تخصصاتهم كانوا يعاملون الحجاج معاملة حسنة.
ضيوف الرحمن ينوهون بجهود المملكة في الحرمين والمشاعر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
