تمسك الأمير عبدالرحمن بن مساعد باستقالته من رئاسة نادي الهلال، واعتذر لأعضاء الشرف الذين حاولوا ثنيه عن الاستقالة، مؤكدا بأنه سيكون داعما لهذا الكيان الكبير ، وقدم الشرفيون شكرهم وتقديرهم للأمير عبدالرحمن على الفترة التي قضاها في رئاسة النادي وتحقيقه إنجازات متعددة على مستوى جميع الألعاب وكذلك التطوير الشامل الذي حدث في منشآت النادي والبنية التحتية والمكتسبات الاستثمارية المحققة من خلال زيادة إيرادات النادي علاوة على الدعم المادي السخي والكبير الذي قدمه والذي قارب من الـ300 مليون ريال، ثم تكفله بعد تقديم استقالته بدفع الشرط الجزائي للجهاز الفني السابق لإلغاء عقده وتكفله أيضا بتغطية القيمة التعاقدية للجهاز الفني المقبل.
وتقدم أيضا أعضاء الشرف بخالص التقدير والاعتزاز للأعضاء المستقيلين على جهودهم في خدمة النادي.
وقال بيان صادر من المركز الإعلامي للنادي: إنه تم اعتماد تكليف محمد الحميداني رئيسا للنادي خلال المرحلة المقبلة، مع التزام أعضاء الشرف بتقديم كل أنواع الدعم التي تضمن الاستقرار وتحقيق تطلعات جماهيره.
من جهته أعلن رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير بندر بن محمد الاستمرار في منصبة إلى نهاية الموسم المقبل ، وأكد أن أعضاء الشرف بدأوا في البحث عن مدرب لقيادة الفريق المرحلة المقبلة من أمريكا اللاتينية.
بندر بن محمد يعود للهلال وإجماع على دعم الحميداني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
