انتقد القاص عمرو العامري القصيدة العمودية ووصفها بالوصفية والخطابية التي لا تهز المشاعر، لافتا إلى أن الشاعر االحقيقي تجاوز كل هذا، عابرا نحو النص الإنساني، حيث إن الشعر هو الملاذ الأخير والهاجس الإنساني العميق، مشيدا بلغة الشاعرة أحلام الثقفي في ديوانها «لغة من كرز».
جاء هذا في معرض التعليقات التي أثرت حضور الأمسية الشعرية التي أقامها منتدى عبقر الشعر بأدبي جدة مساء أمس الأول مستضيفا أعضاء منتدى فرقد الشعري من أدبي الطائف.
وأضاف العامري أن الشاعر إبراهيم حسن - أحد فرسان الأمسية - يحمل تجربة جميلة ولكنه يطيل في نصوصه في انثيال لغوي لا يخدم النص الشعري، أما الشاعر زاهر عسيري فرأى بأنه حائر بين النص الكلاسيكي والحديث، مؤكدا أن أحلام الثقفي تملك لغة البوح والذاتية وهي بذلك الأقرب للقصيدة الإنسانية ولكنها تحتاج للقراءة الجادة لتنمية شاعريتها.
من جانبه قال الشاعر سامي المالكي، متداخلا على الأمسية التي حملت مدارس شعرية متعددة، إن الثقفي تكتب بلغة شعرية حديثة مقسمة ديوانها إلى أيقونات تحمل الهم الاجتماعي والإنساني لتجسد بنص «حلم» كينونتها كأنثى.
الأمسية التي افتتحها الشاعر عبدالعزيز الشريف بتأبين للشاعر الراحل محمد النفيعي والدعاء له، ذكر فيها أن الأمسية تعتبر توأمة بين أدبيي جدة والطائف من خلال مشروع مستقبلي لشراكات متعددة مع الكثير من الأندية الأدبية في السعودية.