تطلق إمارة ليختنشتاين الأوروبية حملة لجذب أنشطة التمويل الإسلامي، بهدف الاستفادة من صناعتها الراسخة في إدارة الثروات.
وتركز ليختنشتاين الدولة الصغيرة الواقعة في جبال الألب، ويبلغ عدد سكانها نحو 36 ألف نسمة، على إدارة الثروات عبر جهود منسقة بين القطاعين العام والخاص.
وقال رئيس مجلس إدارة هيئة سوق المال، أورس فيليب روث: ندرس إدخال تعديلات ضريبية وقانونية لتسهيل إدارة الثروات بصورة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومن بين ذلك مسائل الإرث والقانون التجاري.
وأضاف: ومن الممكن الجمع بين مبادئ التمويل الإسلامي والمعايير الغربية، لندن ولوكسمبورج فعلتا ذلك وغيرهما، ولا يجب أن يكون ذلك حجر عثرة.
وسيضم مؤتمر تستضيفه ليختنشتاين 28 أكتوبر الحالي، علماء في الشريعة الإسلامية، ومؤسسات للتمويل الإسلامي من بينها مجلس الخدمات المالية الإسلامية ومقره ماليزيا، والسوق المالية الإسلامية الدولية ومقرها البحرين.
وقد تصبح الهيئة عضوا بمجلس الخدمات المالية الإسلامية، لتكون ثاني جهة تنظيمية أوروبية تنضم لعضوية المجلس بعد لوكسمبورج.
ليختنشتاين تدخل التمويل الإسلامي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
