وسط اهتمام محلي وإقليمي وعالمي وبعد أكثر من 12 عاما من آخر لقاء، يعود المنتخب الوطني ونظيره الأوروجواياني للمواجهة من جديد عندما يلتقيان وديا على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة “الجوهرة” ضمن المرحلة الثالثة من البرنامج الإعدادي للأخضر لمشاركتي كأس الخليج العربي الـ 22 ونهائيات كأس آسيا 2015.
ووضع تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) المنتخب السعودي في حرج فارق الإمكانيات مقارنة بمنتخب السيليستي، حيث جاء تصنيف السعودية في المركز 83 في حين حلت الأوروجواي سابعا بين منتخبات العالم.
وتعدّ مباراة الليلة الثانية بين المنتخبين، حيث التقيا من قبل في مواجهة ودية دولية في 27 مارس 2002 بملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام وانتهت المباراة بفوز الأخضر 3-2 سجلها عبيد الدوسري (هدفين) وعبدالله الواكد (هدف) فيما جاءت أهداف الأوروجواي عن طريق دييغو فورلان وفابيان أونيل وكان مدرب الأخضر في تلك المواجهة الوطني ناصر الجوهر.
ولقاء الليلة بين المنتخبين هو الثالث للأخضر مع منتخب من أمريكا الجنوبية يقام في مدينة جدة بعد لقائي كولومبيا في فبراير 1994 حيث تعادل في اللقاء الأول 1-1، وخسر اللقاء الثاني 0-1، فيما سيكون اللقاء الدولي رقم 37 إجمالا للأخضر الذي سيقام في جدة، حيث سبق أن لعب الأخضر فيها 36 لقاء فاز في 25 مباراة وتعادل في 7 لقاءات وخسر 4 لقاءات وسجل الأخضر في جدة 110 أهداف فيما استقبلت شباكه 25 هدفا، ومواجهة تاريخية، حيث سيخوض الأخضر لقاءه الأول في تاريخه على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية التي افتتحت مطلع مايو الماضي.
ويمثل اللقاء أهمية خاصة لقائدي المنتخبين، حيث يعدّ حسين عبدالغني قائد الأخضر اللاعب الوحيد الذي شارك في اللقاءين، حيث استدعاه مدرب الأخضر الحالي الإسباني لوبيز كارو للعودة من جديد للأخضر وهو الذي شارك في اللقاء الأول كبديل في منتصف الشوط الثاني، في حين يتطلع مهاجم برشلونة الإسباني لويس سواريز وقائد منتخب أوروجواي والذي كان يقضي عقوبة الإيقاف من الاتحاد الدولي بعد عضه المدافع الإيطالي كلليني في المباراة التي جمعت منتخبي الأوروجواي وإيطاليا في نهائيات كأس العالم الماضية بالبرازيل إلى إثبات وجوده والتعبير عن شخصيته في مباراة الليلة قبل الظهور للمرة الأولى بقميص برشلونة في الكلاسيكو العالمي المرتقب مع الغريم التقليدي ريال مدريد.
ويدخل الإسباني خوان لوبيز كارو المنتخب السعودي واضعا نصب عينيه الفوز الذي سيكون دافعا قويا للاعبيه قبل انطلاق بطولة الخليج ومن بعدها كأس أمم آسيا، ولن يكون اللقاء سهلا خاصة في ظل وجود منتخبات عالمية شاركت جميعها في نهائيات كأس العالم أمثال أستراليا واليابان وكوريا وإيران وكلها مرشحة للفوز بالبطولة لذا يضع المدرب الإسباني آمالا كبيرة على نجومه الكبار لتخطي عقبة أوروجواي اليوم وسيعتمد اعتمادا كليا على عناصر الخبرة المتمثلة في العائد حسين عبدالغني وناصر الشمراني وتيسير الجاسم بالإضافة إلى كتيبة كبيرة من اللاعبين صغار السن يأتي على رأسهم مصطفى بصاص ومختار فلاتة وفهد المولد ووليد باخشوين.
ومن المتوقع أن يلعب المنتخب السعودي بتشكيل مكون من: عبدالله العنزي، أسامة هوساوي، ماجد المرشدي، معتز هوساوي، حسن معاذ، مصطفى بصاص، تيسيرالجاسم، سالم الدوسري، أحمد عسيري، فهد المولد، ناصر الشمراني.
تصنيف الفيفا يصعب مهمة الأخضر أمام السيليستي
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
