وضع طبيبان كانا يشرفان على علاج الممرضة الإسبانية المصابة بفيروس إيبولا تحت الملاحظة الاحترازية في إحدى مستشفيات مدريد، ليرتفع بذلك عدد من يخضع للملاحظة الطبية في المستشفى إلى ستة أشخاص، بحسب مسؤولين في قطاع الصحة.
وقالت الناطقة باسم مستشفى كارلوس الثالث أمس إن أعراض الإصابة بفيروس إيبولا لم تظهر على الطبيبين أو زوج الممرضة، الذي يخضع أيضا للملاحظة الطبية.
وروميرو هي أول شخص يصاب بالمرض خارج منطقة الوباء في غرب أفريقيا، وحالتها مستقرة ولا تعاني الحمى.
من جهة أخرى عدّ مدير المراكز الأمريكية للمراقبة والوقاية من الأمراض أمس أن إيبولا الذي يتفشى في غرب أفريقيا هو أخطر وباء يعرفه العالم منذ ظهور الإيدز في مطلع الثمانينات.
وقال الدكتور توم فريدن خلال طاولة مستديرة في واشنطن نظمها البنك الدولي، إن مكافحة إيبولا ستكون معركة طويلة.