تشير دراسات أمريكية أجريت على 13 ألف توأم متطابق وغير متطابق من سن 16عاما إلى أن اختلافات جودة أداء الأطفال في اختبارات القياس (GCSE) تعود بشكلٍ كبير إلى الحمض النووي، كما أن الوراثة لا تؤثر فقط على الذكاء بل تؤثر أيضا على خصائص عديدة تنعكس على الأداء التحصيلي.
وتوضح الدراسة التي نشرت في دورية PNAS العلمية أن الجينات ليست المُفسر الوحيد لتفوق الطفل في التحصيل الدراسي مدعمة أهمية الاتجاه التربوي الذي يهدف إلى عدم تعميم نموذج واحد على كل الأطفال، إضافة إلى التوعية بأهمية دور الأسر والمعلمين في العملية التربوية، فكما للجينات دور فإن للأسر والمعلمين والبيئة دورا جوهريا في مساعدة الأطفال على الوصول لأفضل إمكاناتهم.
الجينات مسؤولة عن تفوق الأطفال الدراسي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
