استقطب معرض القرآن الكريم بمهرجان الدوخلة بسنابس عددا من الزوار الذين حرصوا على التعرف على ملامح التاريخ القرآني على مر العصور، وكيف تطورت مخطوطاته، فالمعرض يعرف بقيمة القرآن وأهميته لدى المسلمين.
وذكر المشرف على المعرض علي المقبقب أن الهدف من المعرض هو عرض تاريخ القرآن وطرق كتابته، وطباعته، وتغليفه وحفظه، كما تضمن الكثير من المخطوطات القرآنية القديمة التي يعود بعضها إلى العهد العثماني، إضافة إلى التعرف على أنواع الورق المستخدم لكتابته، وبعض التسجيلات القرآنية ومراحل تطورها والأجهزة المستخدمة لذلك.
وكشف المقبقب أنه تم عرض المصاحف بلغات عديدة، ولم تقتصر على اللغة العربية، بل ترجم لأكثر من لغة، في حين تضمن المعرض أكبر مصحف معروض وطوله ثمانية أمتار.
وما يميز معروضاته هو جزء عم الثلاثون الذي كتب على جلد غزال بشكل طولي، فيما كان أثقل مصحف يصل وزنه لعشرة كيلوجرامات.
التاريخ القرآني ومراحله بمعرض الدوخلة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
