حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن التصرفات الإسرائيلية تحاول أن تجعل الصراع صراعا دينيا، مبينا خطورة استعمال الدين في الصراعات السياسية وتحويلها إلى صراع ديني.
وكان الرئيس الفلسطيني يشير إلى المواجهات التي اندلعت في المسجد الأقصى أمس بعد اقتحامه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وإصابة العشرات من المصلين جراء إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاههم لإفساح المجال أمام اقتحام عشرات المستوطنين اليهود.
وأصيب 20 مصليا على الأقل، فيما أصيب 3 من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت 5 من المصلين بدعوى إلقاء الحجارة على قوات الاحتلال.
وشدد الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله أمس على أن “الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي”.
وقال “تتزايد هذه الأيام الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، يقودها المتطرفون والمستوطنون برعاية الحكومة الإسرائيلية.
وفي كل يوم نجد هؤلاء يحاولون الدخول إلى المسجد بكل الوسائل من أجل أن يثبتوا ما يريدون كأمر واقع، والأمر الواقع الذي تسعى إليه إسرائيل هو التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، بحجة أن لها فيه نصيبا، وهي حجج واهية وكاذبة، وتحريف للتاريخ”.
وكانت القوات الخاصة الإسرائيلية اقتحمت الجامع القبلي المسقوف، بعد أن قامت بفتح الباب الأيسر بالقوة، ودخلت إلى مسافة نحو 15 متراً، وعاثت بالمسجد تخريباً.
وبسبب القنابل الحارقة والصوتية اشتعلت النيران في إحدى سجادات المسجد مما أدى لاحتراقها، وهرعت للموقع طواقم الإطفاء وأطفأت الحريق.
وفي القاهرة، أعلن بدر عبدالعاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن نحو 30 وزير خارجية، وأكثر من 50 وفدا من دول مختلفة، بالإضافة إلى ممثلي نحو 20 من المنظمات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، تأكدت مشاركتهم في مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي تستضيفه القاهرة الأحد المقبل.
عباس يحذر إسرائيل من تحويل الصراع السياسي إلى ديني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
