كشف مصدر أمني يمني عن تحقيق سري يجري مع بعض القيادات الأمنية بتهمة حصولهم على مبالغ تجاوزت 300 مليون دولار من أجل المساهمة في إسقاط صنعاء، مبينا أن هذه المبالغ وصلت عن طريق مبعوث إيراني كان متواجدا في عدن قبل سقوط صنعاء، وسلمت لبعض القيادات في الجيش.
وبدوره أكد العميد اليمني المتقاعد قاسم النامسي لـ “مكة” أن الحوثيين يسيطرون على الحكومة والمفاصل المهمة في البلاد وهناك خيانة مستمرة، مشيرا إلى أن المبعوثين الإيرانيين وزعوا مبالغ مالية ضخمة في صنعاء وعدن واشتروا ذمم قيادات أمنية ومحافظين.
وشدد على أن اليمن بات في قبضة الحوثي بمساعدة الجيش وبمساعدة الرئيس السابق علي صالح، وأنصاره، وإيران، لافتا إلى أن رجال العهد السابق نهبوا أكثر من 17 مليار ريال يمني وهي مخبأة في حسابات سرية بالخارج.
وعد النامسي انتشار العملة الإيرانية بين اليمنيين دليلا على تدخل إيران ونفوذها القوي في البلاد من خلال دعم الحوثيين.
وفي السياق، حذرت قوى سياسية من تراجع الرئيس عبد ربه منصور هادي في قراره تكليف الدكتور أحمد عوض بن مبارك رئيسا للوزراء، بعد رفض الحوثيين وأنصار الرئيس علي صالح.
فقد أعلن الحوثيون رفضهم القاطع للقرار وسحبوا ممثلهم من الهيئة الاستشارية للرئيس، وعدّوا القرار تدخلا خارجيا سافرا في الشؤون اليمنية.
300 مليون دولار رشاوى إيرانية لإسقاط صنعاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
