دعا مطوفون إلى أهمية تفعيل السياحة لدى مؤسسات الطوافة واستغلال الحج لتعريف حجاج الخارج بالمملكة، ودعم هذا العمل من قبل الجهات ذات العلاقة، وعدم تقييد حركة الحجاج في مكة المكرمة فقط.
تفعيل السياحة
- «أنا من المؤيدين لفكرة تفعيل السياحة لدى مؤسسات الطوافة، واستغلال الحج من أجل تعريف الحجاج بالمملكة من خلال تفعيل السياحة، ولتفعيل السياحة لدى المؤسسات لا بد أن يكون عمل المؤسسة دائما ومستمرا، وهناك مشروع في القريب العاجل يخص إعادة هيكلة مؤسسات الطوافة وتنظيماتها الجديدة، ونأمل من التنظيمات الجديدة تفعيل هذا المجال، ومؤسسات الطوافة مستعدة للقيام بكل ما يسهم في خدمة الحجاج والرقي بتلك الخدمة، ودور مؤسسات الطوافة مقتصر على الحج ومتابعة شؤون الحجاج».
رئيس مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا - المطوف عبدالحميد سدايو
خارج السيطرة
- «الحجاج في رحلة سياحية لا تقدر بثمن، وفوائدها عظيمة، ولو فتحنا المجال لذهابهم خارج منطقة مكة المكرمة بعد الحج للسياحة لن نسيطر على الموضوع، والبعض منهم يذهب قبل أداء المناسك إلى المتاحف والأماكن الأثرية من أجل رؤية مكة المكرمة عن كثب، والباب مفتوح لمن يرغب من الحجاج في الذهاب إلى رحلات سياحية داخل العاصمة المقدسة، ولكن البعض منهم يقولون إنهم لم يأتوا هنا إلا للعبادة فقط، يعني يقضون وقتهم كله في المسجد الحرام والساحات الملاصقة له، وهذا ما يريده معظمهم، ولكن ليس هناك سياحة خارج المنطقة»
رئيس مؤسسة مطوفي حجاج إيرانالمطوف - الدكتور طلال قطب
تأسيس لجنة
- «السياحة لا تقتصر على داخل مكة فقط، بل تكون في جميع أنحاء المملكة، وهذا الأمر سيساعد في التعريف بالمملكة لدى الحجاج الذين يأتون لأول مرة، والأنظمة التي وضعناها جامدة، وهيئة السياحة والآثار تدعم كل ما يمكن تنفيذه من أجل التعريف بالمملكة.ونحن مع تأسيس لجنة تسمى بلجنة السياحة، تختص بشؤون السياحة لدى المؤسسة، مهمتها الرئيسة القيام برحلات سياحية للحجاج في أنحاء مدن المملكة، وتنسيق الرحلات في المؤسسة مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، دون الحاجة إلى ترك الحاج يذهب وحده دون أن تعرف المؤسسة أين ذهب ومتى.نحن أيضا حينما نذهب إلى الخارج نريد شركات سياحية تعمل زيارات لنا في المتاحف والأماكن الأثرية، ومن خلال الزيارات نتعرف أكثر على تلك البلاد».
رئيس مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا - المطوف طارق عنقاوي

