• تحية إلى الطفلة الموهوبة جنى الشمري ووالدها الذي ظهر بكل قوةٍ ووضوح ليضع النقاط على الحروف ويقف ضد التيار المعارض لأي موهبةٍ جميلة.
اللغط الذي حصل بسبب مشاركة جنى وهجوم بعض المغردين عليها لا يُفسر إلا بالحسد والغيرة من نجاح طفلة وتسلقها لسلم التألق، والوجه الآخر الذي تكشفه هذه الزوبعة هو الجهل المتفشي في جزء من المجتمع السعودي.
تحية لوالد جنى الذي سيلاحق قانونياً الأشخاص الذين تعرضوا لابنته بالشائعات والكلام المغرض السيئ بحسب ما ذكر في لقائه في قناة إم بي سي.
وعلى الجهات المختصة أن تدعم ظهور المواهب والموهوبات وحمايتهم قانونياً لأن التيار المعارض يراهن على ورقة الخوف والضغط عليهم من أجل البقاء في أطار معين.
• رخصة الإرشاد السياحي موضوع قديم متجدد بالنسبة للمرأة السعودية، وعودة الجدل كان بسبب مجموعة «قلب جدة» التي تشجع السياحة الداخلية لمناطق جدة القديمة وعلى رأس المجموعة الأستاذة عبير أبو سليمان التي قامت بنشاط ملاحظ الفترة الماضية من أجل تشجيع السياحة في قلب المنطقة التاريخية.
• اختفاء الطالب المبتعث عبدالله القاضي – أعاده الله لأهله قريباً - يكشف عن الأخطاء التي يقع فيها معظم الطلبة السعوديين بسبب عدم توعيتهم وتثقيفهم من قبل الجهات المختصة قبل سفرهم إلى خارج الوطن.
البيع أو الشراء من أشخاص مجهولي الهوية وكذلك الذهاب لأماكن غير محددة وغير معروفة أحد الأخطاء التي قد يقع الجميع بها، وللأسف أنه رغم تكرار المطالبة بضرورة توعية الطلاب والطالبات بالأماكن الخطرة بكل منطقة أو مدينة إلا أن الجهات المختصة تتجاهل النداءات تماماً.
و ضرورة كذلك أن يتم دورياً تفقد أحوال الطلبة والطالبات من قبل كل سفارة.